العلاقات السعودية-المصرية لم تعد على حالها وجهود إماراتية كويتية بحرينية “فقط” للتوسط

0

كشفت صحيفة “الرأي” الكويتية، عن أن دولا خليجية، كالإمارات والكويت والبحرين، تتوسط حالياً، بين القاهرة والرياض لحل ما يسمى “الخلاف المكتوم” بين العاصمتين العربيتين المركزيتين.

 

وأكدت الصحيفة نقلا عن مصدر مصري رفيع، أن الاتصال الهاتفي، الذي أجراه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، في وقت سابق، “يأتي في هذا الإطار، ويستكمل جهوداً خليجية أخرى”.

 

وأشارت “الرأي” إلى أن الزيارتين اللتين قام بهما ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، إلى كل من الرياض والقاهرة، مؤخراً، ولقاءه بقيادة البلدين، الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس عبد الفتاح السيسي، تأتيان “في محاولات رأب الصدع” في العلاقات بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.

 

وقالت مصادر الصحيفة، “على الرغم من التزام الصوت الرسمي في البلدين لغة التهدئة…إلا أن العلاقات بين أكبر دولتين عربيتين، لم تعد على حالها، كما كانت قبل أشهر قليلة”.

 

واعتبرت الصحيفة الكويتية أن السعودية “ضحت” بأمين عام “منظمة التعاون الإسلامي” إياد مدني، عقب تعليقاته، التي “مست” القيادة المصرية.

 

وعلمت “الرأي” أن وزير الخارجية المصري سامح شكري تلقى، خلال الأيام الماضية، اتصالات من نظرائه في الكويت والإمارات والبحرين، من أجل العمل على تهيئة المناخ لإزالة أي رواسب تشوب العلاقات المصرية – السعودية.

 

وكان المندوب السعودي في مجلس الأمن الدولي انتقد تصويت مصر، قبل شهر تقريباً، إلى جانب مشروع قرار روسي بخصوص النزاع السوري، ما اعتبرته وسائل الإعلام بداية للخلاف بين البلدين، الذين يحملان وجهتي نظر مختلفتين بخصوص المسألة السورية.

 

وجاءت خطوة وقف تسليم مصر شحنة نفط متفق عليها مع شركة “أرامكو” النفطية السعودية لشهري تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وتشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بحسب مراقبين، كمؤشر على اتساع هوة الخلاف بين مصر والسعودية خاصة وأن مصر تغطي نحو ثلث احتياجاتها النفطية من السعودية.

 

وأعلن وزير النفط المصري طارق الملا في تصريح، الثلاثاء الماضي، أن بلاده ستتوجه إلى السوق الدولية لاستبدال واردات النفط من شركة أرامكو السعودية، وأنها ستبحث عن أفضل الأسعار.

 

وقال الملا “سنخرج للسوق الدولية، تصرفاتنا ستعتمد على الأسعار والإمكانيات، إنها مسألة السوق…سنبحث عن مصدر من أجل مصلحة مصر والمصريين”.

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More