من خريج “التوك توك” إلى #ثلاجة_السيسي .. الغضب يتزايد ضد النظام المصري والانفجار في 11 نوفمبر

0

“كلمات مؤثرة خرجت مؤخرا من ، عبر فيها عن الاستياء من الوضع الاقتصادي في ، وتضامن معه الملايين وكانت وجهة نظره مثيرة للسخط، ثم بعدها جاء الحديث عن الرئيس عبد الفتاح ”.. هكذا بدأت صحيفة “ أحرونوت” الاسرائيلية تقريرها عن الوضع السائد في الشارع المصري.

 

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن سائق التوك توك مصطفى لم يكن يعلم أنه سيصبح واحدا من الأكثر شهرة في بلد النيل والشبكات الاجتماعية. حيث بدأت القصة قبل أسبوعين عندما تحدث عن المسؤولين في الحكومة المصرية، بما فيهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان يحتفل بمرور 150 عاما على تأسيس البرلمان المصري، وعقدت الاحتفالات الفخمة في شرم الشيخ، وشملت وفود من الخارج، وبالطبع تم تغطيتها بشكل وثيق من قبل وسائل الإعلام الرسمية.

 

وفي تلك الأثناء التقى الإعلامي عمرو الليثي في أحد شوارع القاهرة مع سائق التوك توك ضمن برنامج يتحدث عن شكاوى المواطنين حول الوضع في البلاد، وحينها قال سائق التوك توك: لدي سؤال واحد لك، نحن قبل الانتخابات الرئاسية في مصر كان لدينا ما يكفي من وكان لدينا ونصدره، ماذا حدث وأين ذهب نحن نريد أن نفهم؟، عندما نشاهد التلفزيون نقول إن مصر هي فيينا ولكن عند النزول إلى الشارع نرى مصر بنت عم الصومال. بالله عليك قل لي ماذا حدث وما هو الحل؟

 

ثم انتقل سائق التوك توك، دون ذكر أسماء إلى مهاجمة أولئك الذين يحتفلون في شرم الشيخ بحضور 38 وفدا بمناسبة مرور 150 سنة على بدء الحياة النيابية، بتكاليف بلغت حوالي 25 مليون جنيه مصري، بينما يوجد في البلاد فقراء لا يمكنهم العثور على الجنيه أو الأرز في الشارع. متسائلا هل هذا يرضي الله؟!.

 

وكانت الصدمة لدى الجمهور عندما قال للإعلامي عمرو الليثي أنا خريج توك توك واسمحوا لي أن أقول لكم وأنا رجل تعليمي بسيط رجل جائع وحالته الصحية أكثر سوءا، كيف تنفق الدولة على هذه المشاريع الوطنية ومثل هذه الاحتفالات، هذا له معنى واضح اضرب رأسك في الحائط.

 

واستطردت يديعوت أحرونوت أنه من قبيل الصدفة مؤخرا عقد مؤتمر وطني في شرم الشيخ للشباب. وكان يشارك في المؤتمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بهدف بناء الجسور بين الحكومة المصرية والشباب ومحاولة لتهدئة الاستياء إزاء الوضع المالي الصعب، حيث عندما نتحدث عن الوضع المالي الصعب فمن الممكن تحديد انخفاض الجنيه المصري في القيمة في الآونة الأخيرة، والعجز المالي الهائل، وعدم وجود مختلف المنتجات الأساسية والاعتماد على المساعدات الخارجية وخصوصا  من دول الخليج.

 

وخلال واحدة من الندوات حاول السيسي أن يظهر للناس أن الوضع صعبا فقال: ” أقسم بالله انني لمدة عشر سنوات لم يكن في ثلاجتي سوى الماء فقط ولم يسمع أحد صوتي رغم أني من عائلة غنية جدا وأنا آسف أن أقول لكم ذلك عن نفسي”.

 

وأكدت الصحيفة العبرية أن هذه الكلمات التي نطق بها السيسي أثارت موجة من السخرية على وسائل الإعلام الاجتماعي تحت هشتاج #ثلاجة_السيسي .. وقال بعض المتصفحين مازحا أنه على ما يبدو أن السيسي خلط بين الثلاجة وبين الغسالة.

 

وأظهرت العديد من الصور السخرية من ثلاجة السيسي المزعومة التي لا يوجد فيها سوى الماء. وأعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن دهشتهم من حالة ثلاجة السيسي.

 

واختتمت يديعوت أنه بالإضافة إلى هذه التطورات، فإن شاب مصري من أبناء الإسكندرية أشعل النار في نفسه وتوفي بعد أن قال أنه فعل ذلك احتجاجا على الوضع الاقتصادي في البلاد. مؤكدة أن كل هذه الأحداث ستشعل الغضب وتزيد من حدة تزامنا مع دعوات الاحتجاج في يوم 11 نوفمبر المقبل اعتراضا على غلاء المعيشة في مصر.

 

كما أن المصريين لا يشعرون بأن الوضع الاقتصادي يتحسن في المستقبل المنظور.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.