خطير جدا.. “عمران حسين” يتنبأ باستدراج إسـرائيل لإيران لخوض حرب طاحنة مع السعودية!

1

تنبأ المدير السابق لمعهد الدراسات الإسلامية في كراتشي، باكستان، باستدراج اسـرائيل لإيران من أجل خوض حرب طاحنة مع على غرار ما فعلت دول الغرب مع صدام حسين ودفعه لاحتلال .

 

واستعرض العالم المعروف “عمران حسين” في محاضرة مصورة تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي جوانب مما أسماها ثورات الربيع العربي الأولى.

 

وقال حسين إن “ما فعلته بريطانيا وفرنسا بشكل مخادع في حدود عام 1907 أي بعد 9 سنوات من اكتشاف جسد فرعون الهدف منه التقرب من روسيا رغم أن الدولتين في العادة يقاتلان ضد روسيا لأنهما كانا حلفاء دائمين مع العثمانيين، وقاموا دوماً بحماية ومساعدة العثمانيين ومنعوا روسيا من هزيمتهم ولكن بعد اكتشاف جسد فرعون قاموا –كما قال- حصل شيء غريب وغامض إذ تقربوا من روسيا بنجاح وعقدوا معها تحالف وهو تحالف عام 1907 بين بريطانيا وفرنسا وروسيا وهم يعرفون ان حرباً عالمية قادمة-دون ان يشير إلى مغزى الربط بين اكتشاف جسد فرعون بالأحداث التي شهدها العالم خلال القرن الماضي.

 

وتساءل الشيخ عمران حسين عن أسباب التقرب، وأجاب مشبّهاً الأمر بمصطلح الحصر في الزاوية في لعبة الشطرنج حيث تضع عدوك في وضعية لا يستطيع معها التحرك في أي اتجاه فقاموا بمحاصرة “الإمبراطورية العثمانية ” بحيث لا يستطيع العثمانيون أن يصبحوا حلفاء مع فرنسا وبريطانيا عندما تبدأ الحرب لأن روسيا متحالفة معهم وهي العدو التقليدي للدولة العثمانية ولجأوا الى قطع لعبة الشطرنج التي تم وضعها قبل الحرب العالمية الأولى من خلال الاستفادة من الثورة التي كان قد جهزها الحسين بن علي ضد العثمانيين، ومن خلال استيلاء العسكر العلمانيين على السلطة من داخل الدولة العثمانية، وبدورها شجعت روسيا–كما يقول الشيخ عمران– ثورة النصارى الأرثوذكس تحت سيطرة الدولة العثمانية وهذا استغلال طبيعي لظروف الحرب وعندما ثار الأرمن ضد الإمبراطورية العثمانية وتم تهجير الملايين من الأرمن الذين كانوا في مناطق يهددون بها القسطنطينية (اسطنبول) إلى مناطق بعيدة وتحالف العثمانيون مع ألمانيا وهذا ما كانت تريده بريطانيا وفرنسا كي يتم هزيمة العثمانيين والألمان معاً وكل ما كان على الصهاينة فعله للإنتصار في الحرب هو إدخال أمريكا في الحرب.

 

وعاد عمران حسين ليقول إن بريطانيا وفرنسا وعدتا روسيا أثناء ترسيم حدود 1907 بإعطائها القسطنطينية بمجرد هزيمة روجل أوروبا المريض وهو الإمبراطورية العثمانية ووقع الروس في الفخ، وتابع عمران حسين مسقطاً التاريخ على الحاضر بأنه حذر الروس من أن لا يقعوا في الفخ مرة ثانية، فالغرب يحضر لهم فخ جديد ليسقطوا ثانية فيه، ولن يكون الغرب صادقاً في تعهداته تجاه الروس كما لم يكونوا صادقين عندما حرّضوا على ثورة العرب في ذلك الوقت ضد العثمانيين حتى يحصلوا على استقلالهم منهم ووعدوهم أن تكون هناك أمة عربية واحدة وملكها هو الحسين بن علي في الوقت الذي لم يكن أحد يصدق فيه البريطانيين والفرنسيين.

 

ولفت الشيخ عمران إلى أن بريطانيا وفرنسا لم يكونا يريدان في الحقيقة ان تسيطر روسيا على القسطنطينية لأن هناك كياناً صهيونياً سوف يتم انشاؤه وهم لا يثقون بروسيا لأنها ليست نصرانية غربية وإنما نصرانية شرقية ولا يريدون أن تعبر السفن الحربية مضيق البوسفور بل هم من يجب أن يسيطر على القسطنطينية والمضيق ولا يجب ان تقع عاصمة العثمانيين خارج سيطرتهم”.

 

وفي عام 1922 قال مصطفى كمال إن تركيا سوف تكون جمهورية علمانية ولكن النصرانية الغربية لديهم بابا كنيسة ليس بيده أي شيء، متسائلاً لماذا لا يكون لتركيا بابا أيضاً وهكذا -كما يقول- المحاضر “تم تحويل الخليفة إلى بابا وتجريده من أي سلطة أو حكم”.

 

وأزال العثمانيون في عام 1924 منصب الخليفة بالكامل ليتم تفكيك مؤسسة الخلافة فيما بعد بالكامل وكان هذا الأمر–كما يقول-“أكبر جائزة للصهاينة منذ إنشاء الحركة الصهيونية” وأوضح عمران حسين أن أحداث الربيع العربي الاول بدأت آنذاك أي بعد تفكيك مؤسسة الخلافة الذي انتهى بنصر إثر نصر للصهاينة.

 

وانتقل المحاضر ليتحدث عن الربيع العربي الحالي الذي يتكرر بنفس نمط الاحداث الماضية فآنذاك تم ازالة العثمانيين و”وضع النظام السعودي ليؤدي للصهاينة أعمالهم”-سب قوله- والآن بغض النظر عن الجهود التي يعملها النظام السعودي لإنقاذ نفسه إلا أنه يغرق، وأضاف المحاضر أن “الأحداث التي تجري في الربيع العربي الثاني سوف تصل ذروتها إلى ما يريده الصهاينة وهو أن هذا الكيان الصهيوني الذي ولد عام 1948 بدأ بالنمو واشتداد قوته منذ ذلك الوقت وحل الصهاينة مكان امريكا ليصبح –كما يقول- قوة الدجال الحاكمة الثالثة والأخيرة على العالم ويجب ان يشن هذا الكيان -كما يقول عمران- حروباً كبرى ولذلك يجب أن يُضعف المسلمين وغم ان الحكومات برمتها تحت سيطرته لكن الناس لا زالوا موجودين وأردف أن افضل كرت بيد الصهاينة هو حرب أهلية شيعية سنية.

 

ويقفز المحاضر على الحقائق ليزعم أن الربيع العربي الثاني سوف يشهد هجوم الصهاينة على ايران لاستفزازها ودفعها للوقوع في الفخ الذي وقع فيه صدام حسين عندما غزا الكويت فتهاجم البحرين، مشيراً إلى أن “احتلال البحرين يجعل طريق مكة ممهداً للإيرانيين حسب ما يأمل الصهاينة لإعطاء الفرصة لمحاولة السيطرة على مكة والمدينة” وأضاف “لو ارتكبت ايران الخطأ بالهجوم على السعودية سوف ينتج حسب قوله نهوض لـ “أتباع طائفة ” للمواجهة ويعقب ذلك حرب أهلية شيعية سنية وهكذا يحصل الصهاينة على ما يريدون”.

 

و”عمران حسين” عالم إسلامي ولد في جزيرة “ترينداد” في البحر الكاريبي عام 1942 من أبوين هاجر أجدادهم من الهند كعمال متعاقدين. تخرج من معهد العليمية في كراتشي ودرس في العديد من معاهد الدراسات العليا بما فيها جامعة كراتشي وجامعة جزر الهند الغربية وجامعة الأزهر وفي المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف. كما عمل في السلك الدبلوماسي في وزارة خارجية ترينيداد وتوباغو ولكنه استقال في عام 1985 ليكرّس حياته من أجل خدمة الإسلام كما جاء في موسوعة ” الويكيبيديا” .

قد يعجبك ايضا
  1. دنيا يقول

    اصحوا يا عرب
    اسرائيل تلعب من تحت الطاولة مع الإيرانيين (الفرس)
    لا يغركم تصريحات العداء بين الطرفين فإنها كاذبة و مخادعة!
    اسرائيل تريد توريط دول الخليج في حرب مع إيران

    اسرائيل و الدول العظمى يريدون النفط و شرطي واحد يحمي منطقته
    و إيران تريد أن تكون ذلك الشرطي و تقتل عرب الجزيرة و تستولي على ثرواتهم و عينها على مكة و المدينة!

    و إذا حدث ذلك فلا أمريكا و لا روسيا و لا الصين سيقف مع الخليج
    إلا ببيانات الشجب و الإستنكار و تصريحات “ضبط النفس” المكررة المعروفة و الممجوجة

    تفعيل الإتحاد الخليجي مهم!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.