بعد طرد السوريين من بلدة لبنانية.. ذبح لاجئ وإلقاء جثته في مكب للنفايات بالبقاع

3

تزايدت وتيرة الاعتداءات العنصرية، ضد اللاجئين السوريين في ، وباتت الجرائم شبه يومية، في بلدٍ تسيطر ميليشيات على مختلف مفاصله السياسية والعسكرية.

ووفق مصادر محلية سورية، فقد وجدت جثة شاب سوري يدعى “حسن غزالة”، مذبوحًا ومرميًا في جوار مكب للنفايات على طريق السلطان يعقوب في بقاع لبنان الغربي.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها “وطن”، اختفى غزالة البالغ من العمر نحو ثلاثين عاماً، وفقد أهله التواصل معه، في بلدة ، ليتم إيجاده مؤخراً في منطقة السلطان يعقوب، ويحضر أهله ويتعرفوا على ، التي كانت قد نقلت الى الحكومي.

وأكد الطبيب الشرعي أنّ المجني عليه، تعرض للذبح في مكان العثور عليه وكان مقيد اليدين، وقد باشرت مفرزة زحلة القضائية التحقيق في الحادثة بعد إشارة من النيابة العامة الاستئنافية في ، بحسب وسائل إعلام لبنانية حاولت إظهار اهتمام السلطات في تلك الجرائم.

وتعاني العائلات السورية القاطنة في تلك المناطق، من أوضاع معيشية صعبة، وتشديد في القيضة الأمنية، وانتشار الخطف العلني والاعتقال العشوائي من قبل جماعات طائفية عنصرية، تنتمي لطائفة حزب الله وفصائل مقربة من .

مجدل عنجر

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. فاطمة محمد يقول

    حسبنا الله ونعم الوكيل على حزب الشيطان

  2. دكتاتور الكتابه يقول

    في سنة 2006 الحرب الإسرائيلي اللبناني هرب اللبنانيون إلى سوريا وقام السوريون باستقبال اللبنانيين في بيوتهم وفتح المدارس لمن ليس له مكان والآن هم يفعلون بالسوريين ما لا يفعله كلب فهل يعرف اللبنانيين الفضل وهل يعرفوا الإحسان ماهم إلا شعب من القوادين

  3. متيم بالهوا يقول

    لعنة الله عليهم الله يرحمه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.