AlexaMetrics التحقيق مع مذيع تونسي اقترح على فتاة الزواج من مغتصبها ! | وطن يغرد خارج السرب

التحقيق مع مذيع تونسي اقترح على فتاة الزواج من مغتصبها !

بدأت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي –البصري (الهايكا) في تونس الاثنين الاستماع إلى مقدم برنامج تلفزيوني بسبب استضافته فتاة عانت من حوادث اغتصاب وإلحاحه عليها بأن تتزوج واحدًا من مغتصبيها، ممّا تسبّب في انتقادات واسعة للمنشط على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

ويتعلّق الأمر بعلاء الشابي، مقدم برنامج “عندي ما نقلك” (لديّ ما أقوله لك) الذي يبث على قناة الحوار، عندما استضاف فتاة تبلغ من العمر 18 سنة يوم الجمعة 14 أكتوبر/تشرين الأول، وتحدثت خلال البرنامج عن تعرضها للاغتصاب منذ أربع سنوات من طرف ثلاث أقرباء لزوجة والدها، ممّا أدى على حملها دون أن تعرف هوية الوالد.

 

وحسب رواية الفتاة التي حضرت في البرنامج رفقة شقيقها، فقد طردها والدها من البيت بعدما علم بحملها، غير أن مقدم البرنامج، اعتبرها هي المخطئة، وأنها ساهمت في ما يجري بما أنها حامل من دون عقد زواج، مطالبًا إياها بالزواج من واحد من أقرباء زوجة والدها إذا تبيّن طبيًا أنه أب الطفل، ثم طلب العفو من والدها.

 

وقد أدت الانتقادات لمنشط البرنامج إلى التزام القناة بعدم إعادة بث الحلقة وسحبها من موقعها الإلكتروني ومن صفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعدما راجت حملة افتراضية تحت عنوان “سي علاء عقاب الاغتصاب مش العرس”، كما أعلنت جمعيات محلية عن وضعها لشكاوى لدى الهايكا ضد مقدم البرنامج. حسب ما ذكرت شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

 

ووفق بلاغ للهايكا، فإن جلسة الاستماع التي شهدت حضور نائب الممثل القانوني لقناة الحوار التونسي، انتهت بإجراء البت في الملف إلى يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري حتى يعمل محامي القناة على مدها بوثائق ومعطيات حول القضية.

 

وتعاطف عدد من مستخدمي التواصل الاجتماعي مع الفتاة الذي غادرت مقاعد الدراسة مبكرًا، وعانت من غياب الأم من “قسوة” الأب، معتبرين أنه عوض أن يساهم معها منشط البرنامج في إيجاد حل يراعي كرامتها، طالبها بالزواج من مغتصبها.

 

غير أن علاء الشابي دافع عن نفسه، وقال لإذاعة موزاييك إف إم، إن كلامه أخرج من سياقه، وأن دعوته للفتاة للزواج من قريبها، يعود إلى أن تقرير الطبيب الشرعي لم يثبت عملية الاغتصاب، متحدثًا عن أن الفتاة لم تكشف ما تعرّضت له منذ البداية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *