المونيتور يكشف أسباب استقالة غولد المفاجئة.. السر يكمن في مولخو والقصة بدأت من نيويورك

0

“عندما أعلن بنيامين مايو 2015 تعيين دوري ، المدير العام المساعد في وزارة الخارجية والمعروف بمهندس العلاقات الاسرائيلية، تكهن معلقون سياسيون أن هذا الرجل سوف يصبح همزة الوصل الرئيسية مع الولايات المتحدة والذراع السياسي لرئيس الوزراء هناك”.

 

وأضاف موقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن غولد يعتبر أحد المقربين من نتنياهو منذ منتصف التسعينات ووصف بعد ذلك بأنه من المرجح أن يكون أقوى رجل في وزارة الخارجية، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن نتنياهو قرر عدم تعيين أي شخص لهذا المنصب وترك الحقيبة في يديه على الرغم من الانتقادات الكثيرة.

 

وغولد واحد من الإسرائيليين النافذين في الدبلوماسية الأمريكية خلال السنوات الثلاثين الماضية، ولد في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان مستشارا سياسيا لنتنياهو في ولايته الأولى كرئيس للوزراء في عام 1996، ثم عين سفيرا لإسرائيل لدى الأمم المتحدة عام 1999. أما الآن، وبخلاف كل التوقعات، وبعد ثمانية عشر شهرا من تعيينه، أعلن غولد استقالته من منصب مدير وزارة الشؤون الخارجية يوم 13 أكتوبر. وبهذه الاستقالة المفاجئة تبدو وزارة الخارجية بقيادة رئيس الوزراء نتنياهو وعاء فارغ.

 

وبرر غولد استقالته بأسباب شخصية والرغبة في قضاء المزيد من الوقت مع عائلته، ولكن وفقا لمسؤولين دبلوماسيا ليس هذا السبب الحقيقي. وأن القرار، على ما يبدو، يجيش بخاطره منذ عدة أشهر، خاصة بعد تهميشه وكان ذروة ذلك الأمر خلال زيارة نتنياهو الأخيرة إلى للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث عقد لقاءات مع الرئيس الأمريكي باراك ولكن على الرغم من أن غولد كان أيضا في نيويورك، لكنه لم يشارك في لقاء أوباما مع نتنياهو. ويعكس غياب غولد حجم الخلاف الذي يحدث في وزارة الخارجية.

 

وغولد وفقا لمصادر سياسية، وجد نفسه مرة أخرى، مهمشا في التحركات السياسية والدبلوماسية، خاصة عندما كان يفضل نتنياهو المحامي اسحق مولخو عليه، فمولخو مبعوث نتنياهو للاتصالات السياسية مع الولايات المتحدة ومع دول أخرى في المنطقة، خاصة . وكان حاضرا في مفاوضات اتفاق المصالحة مع مما جعل غولد يحمل الضغائن ضد توسع نفوذ مولخو بدعم من نتنياهو.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.