كاتب سعودي يدافع عن السيسي ويفجر مفاجآت في مقال “كي لا نخسر مصر”

3

فجّر كاتب سعودي مفاجآت بخصوص الأزمة التي أثيرت منذ أيام حول تصويت مندوب القاهرة لدى الأمم المتحدة لصالح مشروع القرار الروسي بشأن الأزمة السورية على حساب ، مشيراً إلى أن هذا التصويت لا يصب في مصلحة البلدين.

 

وقال الكاتب “” في مقال له بعنوان “كى لا نخسر ” نُشر على موقع جريدة “الوطن السعودية”، أن ردة الفعل الشعبية المحلية تجاه هذا التصويت مفهومة ولكن ما هو غير مفهوم انجراف “الإنتلجنسيا”- الطبقة المثقفة- وقادة الرأي وأصوات التأثير والنفوذ لمجرد أن المندوب المصرى رفع إصبعه فى موقف لا يقدم ولا يؤخر مع أو ضد قرار محكوم بالفيتو المعلن.

 

ورأى الموسى أنه “من الخلل الثقافى فى بنية النظرية السياسية أن تنتظر من غيرك مهما كان أن يتطابق مع وجهة نظرك، وأن لا يقرأ الأحداث والقضايا إلا من خلال ذات عينيك”.

 

وأضاف الكاتب السعودي أن :”لمصر مصالحها السياسية المتشابكة” مضيفاً أن “مصر اليوم تنهض من خذلان المواقف الأمريكية الضعيفة والمترددة تجاهها، وهى قد امتحنت ومرت بهذا الخذلان فى سنواتها الأخيرة، ونحن اليوم سائرون مع نفس أمريكا على ذات الامتحان والخذلان”.

 

وأشار الموسى إلى أن “لمصر الحق في الاختلاف أو تبني وجهة النظر التي تراها ولا يجب أن يكون ذلك مصدر إزعاج أو شكوك لدى الجانب السعودى”، مستشهداً بعدم انزعاج مصر من علاقات السعودية بإيران في الوقت الذي كانت مصر هى البلد العربى الوحيد الذى قاوم ولو حتى فتح ممثلية مصرية بسيطة فى طهران؟ كما لم تنزعج مصر من التحالف المعلن بين المملكة وتركيا، بالرغم من تدخلات الأخيرة فى الشأن المصرى، وعدائها المعلن للحكومة المصرية. وأردف أن”الجواب الوحيد أن حكماء العقل السياسي فى أعلى هرمي القيادة فى البلدين يدركان أن العلاقات التاريخية أكبر من تصويت أو رفع إصبع على طاولة قرار أو فتح سفارة”.

 

ورأى الكاتب السعودي أن والقاهرة هما العاصمتان الوحيدتان الصاحيتان فى وجه هذه العواصف التى حولت عواصم الخريطة نفسها إلى جثث هامدة”

 

ورأى الكاتب أنه “ليس هناك من خيار أن تسمح هاتان العاصمتان وهذان الشعبان بخسارة ما تبقى من روابط الأعصاب الحية فى قلب الجسد الميت، مشيراً إلى أن “الهلال الصفوي يسبح اليوم فى فضاءات أربع عواصم عربية وخلايا الإرهاب تحكم رسمياً أربع عواصم أخرى، وسبع دول تعيش لسنوات بلا رئاسة أو حكومة”.

 

وختم الكاتب الموسى متسائلاً عما بقي فى العالمين العربى والإسلامى ومن سيتبقى لهما ونحن ندق الإسفين مسماراً ساخناً فى قلب العلاقة ما بين البلدين من أجل تصويت لا قيمة له فى مجلس الأمن؟ وألمح الكاتب إلى أن اسرائيل صاحبة المصلحة الوحيدة في إخراج هذا العبث للتفريق بين آخر فارسين عملاقين متحدين فى هذه المعركة الشرسة؟.

قد يعجبك ايضا
  1. حسن يقول

    ورأى الكاتب السعودي أن الرياض والقاهرة هما العاصمتان الوحيدتان الصاحيتان فى وجه هذه العواصف التى حولت عواصم الخريطة نفسها إلى جثث هامدة”
    ;;;;
    يارب يخرب بيوتكوا ..
    طب يارب يجيلكوا أيدز .. ويجيلكوا أسهال مزمن تبقوا حتموتوا على روحكوا و تروحوا للحمام تلاقوه مقفول والمفتاح ضايع .. تنزلوا حتموتوا على السلالم جري تنزلوا عايزين تروحوا أي حمـّـام تحت في الشارع ..
    وأنتوا معديين يعدي نفس الأتوبيس السياحي الفاخر يقطعكوا حتت كلم

  2. ابوعمر يقول

    الكتبة المبضوعين الذين يعانون خللا فكريا وهوس ذهني هم من يدافعون عن السيسي وعساكر مصر..

  3. Saad يقول

    علي سعد حمار يحاول تن يتكلم سياسة كيف يقول إن السعودية ومصر يقاومان الهلال الشيعي و السيسي لا يترك فرصة صغيرة أو كبيرة إلا ويدعم هذا المشروع الشيعي في سوريا لا بل كل مرة يهدد و يبتز المملكة بأمه أن لم يدفعوا الجزية انه سيتحول مع إيران لا بل أثبتت تقارير حديثة تواطئ السيسي مع الحوثيين وذلك بتسهيل تهريب صواريخ بعيدة المدى التي قصفت بها المملكة أخيرا … أي حمار انت يا علي سعد موسى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.