باشرت مصالح أمن دائرة بئر العاتر جنوب ولاية تبسة، الإثنين، تحقيقا على خلفية شكوى بلغتها من مجموعة من المواطنين، في حادثة دخول إلى البلدة، كانت على متن سيارة بترقيم تونسي، رفقة ثلاثة أشخاص، نزلوا من السيارة ودخلوا إلى البلدية، وأطلقوا أصواتهم بسب الصحابة رضوان الله عليهم، وخاصة الفاروق أياما بعد ذكرى استشهاده، حيث دفن رضي الله عنه في أول محرم من العام 24 الهجري.

 

وخلفت تصرفات تلك المجموعة دهشة زوار مقبرة بئر العاتر، الذين بقوا مذهولين واعتبروا الأمر استفزازا لمشاعرهم، وقد أبدى الكثير من سكان المنطقة تذمرا من السلوك العدائي، كما ناشدت جمعية ثقافة، الناشطة بالمدينة، الجهات المسؤولة بالمنطقة، اتخاذ الإجراءات اللازمة، لوضع حد لمختلف السلوكات التي بدأت تظهر للعيان تحت قيادة أشخاص يعملون بعيدا عن الأعين لضرب عقيدة ووحدة الأمة خاصة في ولاية تبسة التي يعتقد أنها أحد معاقل التشيّع في ، خاصة أننا على بعد أيام قليلة من عيد عاشوراء، وفق صحيفة الشروق الجزائرية.

 

وقال شهود عيان من بئر العاتر، إن هذه المجموعة قامت بطقوس شيعية من بينها اللطم والنحيب مع ذكر اسم الحسين بن علي رضي الله عنهما، وبقية أحفاده والمهدي المنتظر، وأكثرت من لعن ثاني خليفة في الإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه.