“ديلي بيست”: أعمال أمراء “آل سعود” القذرة سجل يرثى له والنهاية إما “القتل أو الاغتصاب أو السجن”

5

“وطن – ترجمة خاصة” قال موقع “” الأمريكيّ، إن العمل مع العائلات المالكة في منطقة الشرق الأوسط وذريتهم فرصة للكشف عن كثير من عيوبهم، لا سيما وأن العمل معهم يعرض الشخص للعديد من المخاطر المعروفة مثل القتل والاغتصاب والسجن.وفقاً للموقع

 

وزعم الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته “وطن” أن مهندس الباريسي الذي عمل من أجل إنهاء أعمال الطلاء لشقة إحدى الأميرات التابعات للمملكة العربية تعرض للضرب وأجبر على تقبيل قدم الأميرة قبل طرده من الشقة بدون أن يحصل على أجر عمله.

 

واستطرد الموقع أن الأمر بدأ عندما أغضب مهندس الديكور الأميرة السعودية من خلال التقاط بعض الصور لغرف الشقة التي كان ينفذ بها بعض أعمال التزيين، وتعتبر عملية التقاط الصور في هذه المواقف ممارسة معتادة، حتى يعلم أين يضع الأثاث؟، ولكن الأميرة السعودية التي رفض الموقع الكشف عن اسمها اتهمته بالتخطيط لبيع الصور في الصحافة، وأمرت حارسها الشخصي المسلح بقتل مصمم الديكو قائلة: “عليك بقتل هذا الكلب، فهو لا يستحق أن يعيش”، على حد زعم الموقع.

 

ولفت “ديلي بيست” إلى أنه لمدة أربع ساعات، ظل الحارس الشخصي يعتدي على مصمم الديكور الباريسي وضربه ضربة في الرأس قبل ربط يديه، وبعد ذلك أمره حرفيا بالركوع وتقبيل قدم الأميرة؛ حسب الموقع.

 

وأكد الموقع أن الانتهاكات التي تعرض لها عدد من الموظفين أصبحت ظاهرة مقلقة بين العائلات الخليجية الغنية التي تعيش في أوروبا خلال أشهر الصيف. ومنظمات المهاجرين تسلط الضوء باستمرار على هذه المعاملة المروعة التي يعرض لها الموظفين مع العائلة المالكة، لكن الحقيقة أن هذه التقارير عديمة الفائدة لأنه حتى صغار أفراد العائلة السعودية يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية، وهو ما يعني أن التدخلات لوقف انتهاكاتهم تكون نادرة.

 

وقال “ديلي بيست” أنه في العام الماضي، قام ماجد عبد العزيز ، وهو أمير سعودي يبلغ من العمر 29 عاما، بالاعتداء جنسيا على خمس نساء في مجمع بيفرلي هيلز، وألقي القبض عليه بعد رصد الجيران للفتيات وهو معهن عارٍ، وكانت إحدى الفتيات تصرخ بصوت مرتفع وحاولت تسلق السياج البالغ ارتفاعه 8 أقدام حول مجمع بيفرلي هيلز الخاص بآل سعود من أجل الهرب، وساعدها الجيران على الهرب واستدعوا الشرطة.

 

وبعد بضعة أيام وفي وقت لاحق من وقوع الحادث تم كشف النقاب عن أن الأمير نجل العاهل السعودي الراحل خرج بعد أن دفع كفالة 300 ألف دولار كفالة. وبعد خروجه قال لضحاياه: “أنا الأمير، وأفعل ما أريد أنتم لا أحد”.وفقاً للموقع

 

واختتم الموقع الأمريكي تقريره بأنه عانى الكثيرون من خدم المنازل الأجانب الذين يعملون بعيدا عن أوطانهم لدى أمراء المملكة السعودية وتعرضوا لسلوكيات مذهلة من سوء المعاملة.

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. كاشف الضاوي يقول

    راح يطلع عليك شيخ من شيوخ الحكام و علماء السلطان و يقول لك طاعة ولي الامر و لو هتك عرضك و سلب مالك و يسوق المبررات المنمقة

    زمن الاعاجيب من انحطاط نعيش فيه تحكمنا حثالات البشرية بسطوة القوة و غطاء علماء الفجر

  2. عز الدين المعايطة يقول

    (…..وأمرت حارسها الشخصي المسلح بقتل مصمم الديكو قائلة: “عليك بقتل هذا الكلب، فهو لا يستحق أن يعيش”) !!!.

    – الظاهر أن الخواجا الفرنسي مصمم الديكور يفهم “كويس” عربي !!!..

    1. سالم يقول

      يا ذكي، أغلب الظن حارسها ليس بعربي ولربما كان الحديث باللغة الانجليزية ولا يمنع أن يكون الحديث باللغة الفرنسية أيضا، ليس كل الناس جهلة كحالك يا عز الدين

  3. عز الدين المعايطة يقول

    – لا بأس الأول له الأولوية نمرة : 1

    – عز الدين المعايطة، كانت له الأولوية في التعليق ،و اللي على اليمين له الأسبقية…حسب قوانين المرور…,
    باستثناء بلاد الضباب على ما أعتقد !!!???…

    1. عز الدين المعايطة يقول

      – طيب…”الصراحة راحة” !…أنا العبد الفقير لعفو الله تعالى ، اعتقد أنه لو تم إغداق “العطايا” و “الهدايا” ;على “اللي على بالك”…و أنت أكيد من “إياهم” … ما تم أصلاً إدراج هذه التفاهات و التخرصات و القيل و القال …الذي لا يضيف جديداً.

      – شخصياً أنا لا أبرئ “بعض الأمراء و الأميرات ” من تلك السلوكيات الشاذة ، لكن “المسألة” أن بيت القصيد يكمُن في غياب “العطايا”
      و “الهدايا” لــــ”اللي على بالك”…و أنت أكيد “واحد” من “إياهم” …لذلك يتم “الحك على الدبرة” مراراُ و تكراراً و روتينياً و بكيفية “تسطيحية” خالية من “الفن و الحبكة التكنيكية”…عــــــل و عـــســـــى….تصب مدراراً من السماء الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ$$$.$$$.$/£££.£££. £. EE.EEE.EEE ؟؟؟؟؟

      – الواجب على “اللي على بالك”…و أنت أكيد “واحد” من “إياهم” …أن يقولوها بصراحة…،

      : – يا آل سعود ، أفيضوا علينا من “عطاياكم” و “هداياكم”،
      مثلما “تُفيضون” على أقراننا في “المهنة” !!!…و إلا…
      و طبعاً المهنة فيها و فيها…كما هو معلوم للنابهين…

      – آســــــــف، لكن الصياغة فيها رائحة “الإبتزاز”…و أكيد أني لا أُحسن كتابة عرائض “عرض حال”…

      و الإســـــتـــــعـــــطــــــاف، لذلك المرجو تحسين “الصياغة” حتى تكون خالية من رائحة الإبتزاز

      الغليظ و الصبياني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.