بمساعدة والده ..إيران تصفي قائد جيشها الإلكتروني السابق

0

كشف مصدر إيراني مطلع أن ، القائد السابق للجيش الإلكتروني بوزارة الاستخبارات الإيرانية، تم قتله قبل أكثر من شهرين في منزله في عملية تصفية داخلية بعد اتهامه بالتجسس بحضور والده.

 

وأكد المصدر المقرب من القتيل أن “تاجيك مساء يوم 7 يوليو/تموز الماضي على يد عناصر من وحدتي “العمليات” و”الشؤون الداخلية” بحضور والده وأحد موظفي وزارة الاستخبارات”.

 

وأوضح المصدر أن حسين تاجيك والد القتيل من كبار الموظفين القدامى في الاستخبارات الإيرانية، وكان يعرف بالاسم الحركي “حاج ولي”، وقد لعب دوراً أساسياً في “الاغتيالات المسلسلة” التي طالت مثقفين وناشطين وكتّابا وصحفيين في التسعينات من القرن الماضي”.

 

وأضاف المصدر أن تاجيك الأب، كان قد عزل من منصبه في عهد حكومة محمد خاتمي الإصلاحية، لكنه عاد إلى عمله في عهد أحمدي نجاد، وأشرف بنفسه على عملية تصفية ابنه الذي كان قد تم توظيفه في الاستخبارات بناء على طلبه، وفق ما نقلته “العربية.نت”.

 

واتهم محمد حسين تاجيك في أغسطس/آب 2013 بالتجسس، واعتقل من قبل وزارة الاستخبارات، وبقي حوالي عام ونصف تحت التعذيب في سجن “إيفين” حتى أطلق سراحه في فبراير 2014 بكفالة والده.

 

وبحسب المصدر، كان تاجيك قد شارك في العمليات الخارجية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وبتكليف من الجنرال ، في الفترة مابين 1999 و2014، وكان صلة الوصل بين أجهزة استخبارات إيرانية مع أجهزة استخبارات أجنبية.

 

من جانبه نشر روح الله زم، قبل أسبوع مقالاً وصوراً حول مقتل محمد حسين تاجيك، دون أن يذكر اسمه، قائلاً إن تاجيك كان صديقه المقرب، وقد اغتالته الاستخبارات “لسد الثغرات الأمنية”، حسب وصفه.

 

وكان تاجيك (35 عاما)، إضافة إلى وظيفته كقائد الجيش الإلكتروني بوزاة الاستخبارات، شغل منصب مدير الدائرة التقنية بنفس الوزارة، كما كان عضواً في استخبارات الحرس الثوري، وأيضاً عضواً في استخبارات “فيلق القدس” الملكف بالعمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.