400. That’s an error.

The server cannot process the request because it is malformed. It should not be retried. That’s all we know.

عطوان: السعودية لن تنقلب على أمريكا لأنها لا تحبذ الإنقلابات إلا إذا كانت خارج حدودها

1

قال الكاتب الصحفي الفلسطيني، ، في مقال نشره في صحيفة “رأي اليوم”، التي يرأس تحريرها، إن صدور قانون “العدالة ضد الإرهاب” الذي أقره مجلس النواب الأمريكي ضد المملكة جاء انتقاما من الحليف السعودي، بعد أن أصبح التحالف معه بلا فائدة، وفق قوله.

 

وفي تعليق أقرب إلى السخرية، ذكر عطوان أن عضوا واحدا فقط من أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 97 عضوا رفض القانون ضد الحليف المقرب لهم على مدى أكثر من سبعين عاما، متسائلا: “هل يعقل ان هذا الحليف الذي خاض حروب كلها لا يحظى الا بتأييد صوت واحد في مجلس الشيوخ؟”.

 

وأضاف عطوان أن التحالف الاستراتيجي بين المملكة العربية وأمريكا التي وضعها أسسها الملك عبد العزيز آل سعود، والرئيس الأمريكي روزفلت عام 1945 أسسها الأولى انتهت، “أنهيت من الجانب الأمريكي، لان البقرةالسعودية الحلوب انهارت وضرعها المالي جف، ونفطها لم يعد حاجة أمريكية”.

 

وأكد عطوان على أن السعودية باتت تقف حاليا على حافة عملية “ابتزاز″ مالي وسياسي غير مسبوقة، في وقت تقلصت احتياطاتها المالية وانكمشت، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تحتضن 750 مليار دولار من الاستثمارات والودائع والأصول المالية السعودية، سيتم وضع اليد عليها وتجميدها.

 

وتابع عطوان، أن هذه الأموال ربما يتم التحفظ عليها كدفعة أولى من دفعات عديدة متوقعة لتعويض ضحايا هجمات 11سبتمبر/أيلول2001، لافتا إلى أن الخبراء يقدرون التعويضات بحوالي 3.3 تريليون دولار، مما يعني، أن النفط السعودي سيظل مرهونا لأمريكا لعشرات السنين لتسديد قيمة التعويضات المطلوبة، بحسب تعبيره.

 

واعتبر عطوان أن الولايات المتحدة ورطت السعودية في حرب في سوريا، و اليمن، وليبيا، ومن قبل أفغانستان، ثم تخلت عنها، وانقلبت عليها، وتركتها تواجه مصيرها، لوحدها، مشيرا إلى أن كل ذلك تم في إطار خطط أمريكا الانتقامية التي جرى وضعها في غرف سوداء مظلمة قبل عدة سنوات.

 

وأوضح عطوان في مقاله بأن “فيتو” أوباما على القانون في المرة الاولى، لم يكن إلا ” لذر الرماد في العيون”، مؤكدا في لغة أقرب إلى التشفي، أن أمريكا لم تأبه بتهديدات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بسحب الاستثمارات، كما انها لم تغير موقفها بزيارة الأمير ، ولم تعر أي اهتمام لعروض شراء الأسلحة، وضخ استثمارات جديدة لإنعاش اقتصادها، معتبرا أن “المؤسسة” الامريكية قررت إشهار سيف العداء والانتقام، وأن ما قرره مجلسا النواب والشيوخ ما هو إلا أداة تنفيذية فقط لهذه السياسة.

 

وقام عطوان بالتذكير بمواقفه قائلا: “لم نكن ابدا مع أمريكا، ولم نقف مطلقا في خندقها، ولم نثق بنواياها، ولم ننخدع بوعودها المعسولة حول العدالة والديمقراطية، ووقفنا دائما في الخندق الآخر، ولهذا نشعر براحة ضمير”.

 

واختتم عطوان مقاله متسائلا: “ماذا تستطيع القيادة السعودية ان تفعل تجاه هذا العقوق من قبل حليفها؟”، مجيبا بأن الحل يتطلب “انقلابا” على كل السياسات السابقة التي أدت الى هذه النهايات، مضيفا “ولكننا لا نعتقد ان القيادة السعودية تحبذ الانقلابات، الا إذا كانت خارج حدودها، وفي التي لا تقف في خندقها”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ول يقول

    ولك ياقطوان مشرد عن بلدك فلسطين وبتحكي بالشيوخ
    خلي مقالاتك وكتاباتك تركز عالكضية الفلس طينية
    واترك عنك الكبار ياصغير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.