“هآرتس”: أبرزها مصر والسعودية.. هذه دول الرؤية المعتدلة طبقا لتقييمات “إسرائيل”

1

“وطن – ترجمة خاصة” قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن تحقيق السلام بين دولة الاحتلال والفلسطينيين من شأنه أن يساعد على إنهاء الصراع بين إسرائيل والدول العربية، لكن الآن لم تعد إسرائيل في حاجة للبحث عن حل في القدس ورام الله، ولكن في القاهرة وعمّان والرياض بعد النجاح الباهر الذي حققته مع قادة هذه الدول.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن هناك الكثير من العرب يمكن الآن أن يجروا مقابلات مع مسئولين في إسرائيل خاصة من مصر والأردن، فالعرب الآن على استعداد لإجراء محادثات سلام والتفاوض والتوسط، وتقديم الحلول، حتى أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الآن على استعداد للذهاب إلى متحف ياد فاشيم.

 

ولفتت “هآرتس” إن تعاطي إسرائيل مع الدول العربية خلال الفترة الراهنة تغيير بفضل العلاقات التي تجمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، كما أن التعاون العسكري بين إسرائيل والأردن ومصر يشير إلى رغبة هذه الدول في التخلي عن إيجاد حل للمشكلة الفلسطينية، وعلى نحو ما تشجع الأصوات العربية خاصة القادمة من السعودية ودولة الإمارات إسرائيل على مواصلة بناء المستوطنات، وإطلاق النار على الفلسطينيين وتدمير منازلهم وقراهم حتى يمهد الطريق الالتفافي من القدس إلى الرياض أو عمان.

 

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن العلاقة مع العرب تتطور بشكل ملحوظ، فالعلاقة بين رئيس وزراء إسرائيل الأسبق آرئيل شارون مع الرئيس المصري حسني مبارك ليس أفضل مما عليه العلاقات الآن بين بنيامين نتنياهو وعبد الفتاح السيسي، رغم أنه كان أول من المتوقع أنه بعد رحيل شارون سيكون من الصعب للغاية تحقيق السلام بين إسرائيل  ومصر أو مع الفلسطينيين.

 

وأكدت هآرتس أن جميع الدول العربية على استعداد لإقامة علاقات مع إسرائيل حتى بدون وجود حل للمشكلة الفلسطينية. ومعظمهم يميل للاعتقاد بأن اسرائيل ستكون مستعدة للانسحاب من هذه الأراضي مقابل السلام. ويعتقدون أن حكومة نتنياهو ستوافق على رسم الحدود الجديدة للدولة في مقابل السلام ووجود علاقات رسمية مع تونس والكويت والمملكة العربية السعودية.

 

واختتمت الصحيفة العبرية تقريرها بانه على الجميع أن ينتظر حدوث مفاجئة قريبا عندما يخرج قادة تلك الدول ليعلنوا  للعالم أنهم على استعداد لصنع السلام إلى الأبد مع إسرائيل وأنها أضحت حليفا للعرب وليست عدوا، لذا على نتنياهو عدم إهمال المبادرة العربية وألا يلقي بها في القمامة.

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. وعد السماء آت يقول

    صهاينة تجتمع لكي تكيد لأمة محمد ولكن الله سيسحقهم ويجعل تدبيرهم تدميرهم.
    ونحو ننتظر وعد الله عسى أن يكون قريبا.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More