بعد إسقاط الكونغرس لفيتو أوباما.. #قانون_جاستا يجمع الفرقاء للدفاع عن السعودية

0

رفض مجلس النواب الأميركي بأغلبية كاسحة، الأربعاء، الفيتو الذي استخدمه الرئيس الأميركي باراك أوباما ضد مشروع “جاستا” الذي يتيح لأقارب ضحايا أيلول 2001 بمقاضاة دول ينتمي إليها المهاجمون، في مقدمتها .

 

وكانت نتيجة التصويت رفض 338 نائبا للفيتو مقابل 74 وهو أكثر من أغلبية الثلثين التي يحتاجها مجلس النواب لإسقاط الفيتو. وكان مجلس الشيوخ قد رفض الفيتو بواقع 97 صوتا معارضا مقابل صوت واحد مؤيد، الأمر الذي يعني أن تشريع “العدالة ضد رعاة الإرهاب” أصبح قانونا.

 

من جانبهم أطلق ناشطون سعوديون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”، هاشتاجا بعنوان: “” عبروا من خلاله عن تضامنهم مع المملكة، حيث شارك في الهاشتاج العديد من الشخصيات السعودية والعربية الشهيرة.

 

وعلق رئيس تحرير صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، “سلمان الدوسري” قائلا: ” السعودية ليست دولة طارئة لكي تهتز من #قانون_جاستا ، القانون أساساً يسبب فوضى في النظام العالمي… الولايات المتحدة لديها أيضاً مصالح بالمنطقة!”.

وغرد القيادي الإخواني “محمد الصغير”، مستنكرا صدور القانون قائلا: ” مجلس الشيوخ يرفض فيتو أوباما ضد #قانون_جاستا الذي يمكن أهالى أحداث11سبتمبر من مقاضاة السعودية ومطالبتها بالتعويض في سابقة من الابتزاز الدولي”.

من جهته علق رئيس حزب الأمة الإماراتي المعارض “حاكم المطيري” قائلا: ” #قانون_جاستا لن يغير شيئا من سياسة أمريكا تجاه العالم كما يتوهم كثيرون فأمريكا أشد دول العالم إجراما وإرهابا وانتهاكا للمعاهدات والحقوق!”.

وعلق الكاتب الصحفي المصري “جمال سلطان” على القانون بمقولة لسيناتور أمريكي قائلا: ” أن تكون عدوا لأمريكا أمر غير مريح ، أن تكون صديقا لها قضية شديدة الخطورة (سيناتور باتريك مونيهان) #قانون_جاستا”.

كما دعا الناشط والباحث اليمني “محمد مختار الشنقيطي” السعودية للتحالف مع للرد على القانون قائلا: ” ما تحتاجه #السعودية في مواجهة #قانون_جاستا هو وقف الاعتماد على أميركا، والدخول في شراكة استراتيجية مع تركيا، والتصالح مع الحركات الإسلامية”.

من جانبه قال الناشط السعودي الشهير “كساب العتيبي”: ” التعامل السعودي مع #قانون_جاستا يجب أن يكون أكثر ثقةً وقوةً ممّا نرى. لسنا مُذنبين لنكون في موضع دفاع. هو شأنٌ أمريكي خالص، ويصطفلوا بينهم”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.