مستشار المرشد الإيراني يهدد وكله ثقة: سأمحو السعودية من الوجود إذا ما تعرضت لنا بسوء

3

شن مستشار , هجوما على المملكة العربية مهدداً بمحوها من الوجود إذا ما تعرضت لإيران بسوء-حسب قوله- مشدداً على أن لا تسعى إلى الحرب. وفق كلامه.

 

وبحسب موقع “تسنيم نيوز”، وفي معرض رده على أسئلة صحفية، قال فيروزآبادي: “في حال أخطأت السعودية فإنها سوف تعاقب حيث لم يبق بعد ذلك شيء يذكر من النظام السعودي والوهابية في العالم”.

 

وفي وقت سابق، الاثنين، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، المملكة السعودية من السير على خطى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ومن سار على نهجه من الأنظمة السابقة.

 

وقال قاسمي متحدثا عن دور السعودية في اليمن: “إن السعودية شنت عدوانا على بلد مستقل وذي سيادة، وارتكبت وما زالت ترتكب المجازر بحق الأبرياء من خلال القصف المستمر، وبالتالي ونظرا للمستنقع الذي تورطت فيه فإنه لم يعد بإمكانها المضي قدما، لذلك فهي تقوم بتوجيه اللوم إلى الآخرين وتسعى عبثا في توجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين ودورهم في اليمن”.

 

وأضاف قاسمي، بحسب ما أفادت وكالة (فارس) الإيرانية: “من بين التهم التي توجهها السعودية تواجد إيران ودورها في اليمن، وقد فندنا هذا مرارا، وأعلنا أننا لم يكن ولن يكون لنا دور في اليمن..”.

 

وتابع بأن “ما يجري في اليمن هو نضال الشعب اليمني ضد السعودية، وما يطرح كشكوى إنما هو كلام عبثي وواه وغير صحيح ولن يحقق شيئا، وهو مجرد تهرب وإلقاء للوم على الآخرين وليس أمرا جديدا”.

 

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن السعودية لديها دور “تخريبي” في المنطقة، وهي تستغل في مساع محمومة كل عامل يمكّنها من ممارسة الضغط على إيران، مشددا على أن دور سيبوء بالفشل من خلال التحلي باليقظة والوعي والحنكة والدقة لدى مسؤولي السياسة الخارجية بإيران، على حد زعمه.

 

ونصح قاسمي السعودية “بأن تتخذ العبر والدروس من السابقين والأنظمة في المنطقة والتي لاقت مصيرا مؤسفا بمن فيهم صدام”، ونصححها بعدم السير “على خطاهم، وألا تتبع الدرب الذي سلكوه ولم يحققوا فيه أي نتيجة”.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. الأستاذ الدكتور بسيوني الخولي يقول

    لقد باتت إيران “شيطان الشرق الأوسط اللعين” تمثل خطراً داهماً على منطقة الشرق الأوسط شعوباً وأنظمة وفكراً وثقافة ، فهي دولة مارقة جامحة تنشر الفوضى والفساد والإرهاب في المنطقة والعالم ، أول وأخطر من أساء إلى الإسلام وكافة شِرع الله ، تفلتت من عقالها بعد أن تواطأ معها الغرب والروس لتصنيع السلاح النووي وباركوا عضويتها في النادي الذري ، وعلى دول المنطقة أن تنتظر من إيران عربدة تعيد للأذهان دور الفرس الجهنمي قبل بزوغ الإسلام ، ولن يوقف عربدة هذا الشيطان اللعين إلا مواجهة حاسمة من كل دول المنطقة .

  2. سالم يقول

    وماذا عن الوهابية يا دكتور الغفلة وأستاذ الجهل ورائده، الوهابية حليفة للخمينية، لا ينكر ذلك عاقل، الحلف الوهابي الخميني له هدف مشترك وتدميري لكل الدول المحيطة بهم، وما يظهروه من عداء أحدهما للآخر إلا للضحك على ذقون أمثالك من الدكاترة السذج.

  3. noureddine يقول

    الروافض والوهابية هما الطاعون الذي يسري في جسد هذه الامة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.