AlexaMetrics تقرير عبري يزعم: الأسد يخدع العالم ويواصل إنتاج "النووي" وتخبأته في منشأة تحت الأرض | وطن يغرد خارج السرب

تقرير عبري يزعم: الأسد يخدع العالم ويواصل إنتاج “النووي” وتخبأته في منشأة تحت الأرض

“وطن – ترجمة خاصة” قال موقع “ماكو” العبري إن سوريا وقعت اتفاقا قبل عامين لتفكيك ترسانتها من الأسلحة الكيميائية وضمان حرية الوصول إلى منشآتها، وتم أخذ المواد بعيدا عن الدمار، لكن التقرير الجديد لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ينص على أن دمشق استمرت سرا في توليد العصب السليم اللازم للرؤوس الحربية للصواريخ بخمسة أضعاف حجم ما كان يعرف.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن مفتشي المنظمة زاروا في الأشهر الأخيرة  28 مقرا من التجهيزات والمختبرات والمستودعات ومرافق الإنتاج في سوريا. واحد منهم يسمى “خندق 1” ويقع بالقرب من حمص وعاد إلى عمله ثلاث مرات. وطبقا لتصريحات العلماء فإنه تم إنشاء هذا الموقع خلال العامين الماضيين على شكل حرف V ويعمل بعوامل الأعصاب والسارين والخردل.

 

ويستند التقرير على العينات، والتحف والأدلة التي تم جمعها في جميع أنحاء سوريا وأكدت بما لا يدع مجالا للشك أن نظام الأسد يعمل على خداع العالم، وأوضح أن هناك منشأة في دمشق يوجد بها الرؤوس الحربية الكيميائية تحت الأرض خاصة بالصواريخ يبلغ مداها  150 و 250 كم.

 

وأوضح ماكو أنه قبل ثلاثة أسابيع، عندما أدركوا ما هو متوقع تبلغت دمشق من خلال تسليم السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إنذرا دوليا، بينما رد الأخير مؤكدا أن هذه النتائج ليست حقيقة ولا يوجد أي دليل مادي، أو أي عينات ولم ترد أية تقارير طبية موثوقة تؤكد هذه المزاعم.

 

وأشار الموقع إلى أنه في وقت سابق ولمدة 3 سنوات كان قد قرر  مجلس الوزراء والأمن الإسرائيلي توزيع الأقنعة الواقية من الغازات على المواطنين. وأظهرت بيانات أنه تم بيع نظام الحماية من خطر الأسلحة الكيميائية من سوريا، لكن الأمر قد انخفض ثم اختفي.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *