AlexaMetrics جمال ريان يعلن الحداد شهراً على "انحطاط الاعلام المصري" بعد هذا الفيديو | وطن يغرد خارج السرب

جمال ريان يعلن الحداد شهراً على “انحطاط الاعلام المصري” بعد هذا الفيديو

“خاص – وطن” عبر المذيع بقناة الجزيرة جمال ريان عن هول صدمته مما وصفه بـ” المستوى المنحط الذي وصل اليه الاعلام المصري”، مقرراً التوقف عن الكتابة مدة شهر حدادً على ذلك!.

 

وشارك ريان على حسابه في تويتر فيديو قديم للقاء مع الفلكي المصري المعروف أحمد شاهين، قال فيه إنه قابل كائنًا فضائيًا أخبره أنه جاء لمحاربة “الإخوان” .

 

وكتب ريان تعليقاً على الفيديو:” انا مصدوم بعد هذا الفيديو قررت التوقف عن الكتابة مدة شهر حداداعلى المستوى المنحط الذي وصل اليه الاعلام المصري #مصر”.

ويؤكد «شاهين» في اللقاء أن جماعة الإخوان من بين قوى الشر التي حذر منها الكائن الفضائي، قائلا: «لم يحددها بالاسم ولكنه لمح للجماعة عندما حذر من قوى الشر التي من بينها الماسونية وغيرها».

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. طوز فيك وفي امكم يامن يسمى اعلام السيسي.حتى الحمير اعزكم الله لاتتخاطب بهذا الاسلوب المنحط القذر.ومن ييسمع لهؤلاء الدواب.

  2. هذا هو المستوى المنحط الذي وصل إليه إعلام السيسي . إعلام فاسد كاذب يباع ويُشترى ولا يتمتع بإي شرف إعلامي ولا اخلاقي ويباعون ويشترون مثل النعاج .

  3. الأخ جمال ..أعتبار هؤلاء الدواب اعلاميين هو الأنحطاط بكل تفاصيله…هؤلاء الدواب السيسوية أحط وأقذر وأنجس من الدواب نفسها

  4. فعل هذا الأمر المبكي المضحك معك حق يا أستاذ جمال وصل أعلام السيسي إلى أحط أعلام في الشرق الأوسط أنهم يستغبون العقول يا للهول نحن لنا عقول نفكر فيها فعلا أن مصدومة فعلا لا أتوقف أنا يوجد أعلام بهذا الأستخفاف والخفة

  5. هو جمال الرين مصري؟ ما حدى كان عارف قيمته زي التلفزيون الاردني لذلك كان زابله اما بالنسبة لاعلام السيسي كما يسميه فان من عاصر اعلام السادات عنما كان يشتم أعلام مصر المعارضين لسياسته مثل المرحوم احمد بهاء الدين و المخرج صلاح ابو سيف و اكاتب المفكر د. يوسف ادريس لم يكن ارفع من الحالي اما الشتيمة المصريين المنطلقين من تلفزيونات تركيا و الذين يشتمون مصر و جيشها و يتمنون لها الخراب و يحقرون هاماتها فلا يضعهم احد بمنزلة الادب و عدمه و لكن و لانهم مأجورون للغرباء فهم خون و لا يحاسبون فليس بعد الكفر ذنب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *