AlexaMetrics حقيقة تسريب فيديو "رقص بلدي" للسياسية المصرية  المعارضة"آيات عرابي" | وطن يغرد خارج السرب

حقيقة تسريب فيديو “رقص بلدي” للسياسية المصرية  المعارضة”آيات عرابي”

“وطن-خاص”- كتب وعد الأحمد”-  تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية مقطع فيديو لسيدة تؤدي وصلة رقص بلدي زعموا أنها المعارضة السياسية المصرية آيات عرابي-المعروفة بانتمائها لجماعة الإخوان المسلمين، مستغلين حالة الشبه بينهما.

 

وظهرت الراقصة المذكورة وهي ترتدي فستاناً أخضر مورقًاً وترقص بشكل مبتذل خلال المقطع الذي لم تتعد مدته الدقائق الثلاث، وبعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بدأ مؤيدو السيسي بمهاجمة عرابي التي تعيش خارج مصر ما بين قطر وتركيا ونعتها بألفاظ بذيئة مفترضين أنها صاحبة الفيديو ولافتين إلى حالة التناقض في كونها تدافع عن الإخوان المسلمين والإسلام ككل وفي الوقت تظهر بملابس مثيرة وحركات مبتذلة.

 

وقال أحدهم: “أدي الإخوان وأشكالهم على حقيقتهم”، فيما قال آخر: “آيات عرابي معارضة على واحدة ونص”, وعلق ابراهيم رضوان على الشريط المفترض “المجاهدة آيات عرابي ناصرة الإخوان في أمريكا تجاهد بوسطها من أجل نصرة الإخوان”

 

وأشارت معلومات إلى أن صاحبة الفيديو هي الراقصة الكندية “كاساندرا فوكس” بدأت الرقص في عام 2008، وتحترف الرقص الشرقي. وحصدت العديد من الجوائز في هذا المجال، ومنها جائزة الفنانة الناشئة عام 2012، كما حصلت على جائزة ملكة الرقص الشرقي في “تكساس” بعدها بعامين، ولا تربطها أي صلة بالسياسية آيات عرابي.

14034684_674999689324442_5675382675147897989_n

و”آيات عرابي” كاتبة صحفية مصرية مقيمة في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيس تحرير الجورنال وعضو المجلس الثوري المصري وعُرفت بهجومها الدائم على نظام السيسي وجيشه.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. لماذا لايرد هؤلاء البلطجيه على أن الإتهامات باطله ويعتذرو للكاتبه بعد ظهور الحقيقه.
    أو لانفضاح دورهم القذر والقذف والتشهير بالشرفاء والوطنيين ومحاربتهم لأنهم مسلمين رفضوا الذل والكفر والبلطجه والانغماس حتى النخاع في العماله وخيانة الله والرسول والمسلمين.
    إنهم الرويبضة الذين أخبر عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان

  2. أجــــــــــــــــــــــــــــزم أن صاحبة الصورة الحقيقية هي(بهيمة السيسي)..الست آيات عرابي أشرف وأسمى وأعلى وأرفع من بهائم السيسي الأناث والذكور…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *