سيرغي شويغو: عملية مشتركة مع أميركا في حلب قريبا.. وزاخاروفا: لا نبالي من ازعاج الاخرين

0

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن روسيا والولايات المتحدة تقتربان من إطلاق عملية مشتركة لمحاربة الإرهابيين في حلب السورية.

 

وقال شويغو في مقابلة مع قناة “روسيا-24″ بثت الاثنين “إننا دخلنا مرحلة نشطة من المفاوضات مع الشركاء الأمريكيين في جنيف وعمان، كما أننا على اتصال دائم مع واشنطن”.

 

وأردف قائلا: “ونحن نقترب خطوة بعد أخرى من صيغة – وأنا أتحدث هناك فقط عن حلب – ستسمح لنا بأن نبدأ النضال سويا من أجل استعادة السلام على هذه الأرض، لكي يتمكن الناس من العودة إلى بيوتهم”.

 

ومن جهتها نفت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ما زعمه الغرب أن انطلاق العملية العسكرية الروسية في سوريا كان مفاجئة بالنسبة له، وقللت من أهمية الانزعاج الغربي بهذا الشأن.

 

وكتبت زاخاروفا على صفحتها في موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي يوم الاثنين 15 أغسطس/آب تعليقا على تصريح وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير الذي قال فيه إن العملية العسكرية الروسية في سوريا شكلت “مفاجأة” بالنسبة للغرب، كتبت: “من الغريب أن نسمع مثل هذه التصريحات. وإذا كان ذلك عتابا موجها إلى العسكريين الروس على خلفية رفض التعاون (بشأن سوريا)، فيجب توجيه هذه الانتقادات ليس إلى روسيا بل إلى الغرب الذي علق بنفسه التعاون العسكري، بما في ذلك تبادل المعلومات في جميع المجالات تقريبا، مع روسيا”.

 

وأعادت الدبلوماسية الروسية إلى الأذهان أن موسكو كانت تكرر دائما أنه من الضروري الحفاظ على قنوات الاتصال بين العسكريين مفتوحة، ولو من أجل مناقشة المواضيع العاجلة. وأضافت: “لكن واشنطن مازالت تنفي قطعيا وجود مثل هذا التعاون مع روسيا”.

 

وتابعت: “إن كان الحديث يدور عن شعور الغرب بالإساءة بسبب رفض روسيا التعاون في المجال السياسي بشأن سوريا، فنحن لا نبالي بهذا الأمر أيضا، وذلك لأن الرئيس الروسي اقترح خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة – قبل إطلاق عملية القوات الجوية والفضائية الروسية في سوريا – اقترح  تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الإرهاب، تشكيل ائتلاف لمحاربة “الدولة الاسلامية”. ونحن لا نتذكر أي ردة فعل صدرت من الغرب بهذا الشأن”.

 

وفي الوقت نفسه اعتبرت زاخاروفا أن شتاينماير على حق، فيما يخص ضرورة سعي الأطراف للتوصل إلى التفاهم، وهو أمر يتطلب من كل طرف أن يستمع إلى الآخرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More