AlexaMetrics داعش تستخدم الألغام التي زرعها الألمان في الحرب العالمية الثانية لاستهداف جيش السيسي | وطن يغرد خارج السرب

داعش تستخدم الألغام التي زرعها الألمان في الحرب العالمية الثانية لاستهداف جيش السيسي

“وطن – ترجمة خاصة”- ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الجهاديين يتفقدون الأرض خاصة في الطريق التي يوجد بها ألغام الصحراء التي زرعها الألمان خلال الحرب العالمية الثانية، حيث يستخدمون هذه الألغام في المعارك ضد الجيش المصري.

 

وأضافت الصحيفة أن داعش والجماعات الجهادية الأخرى يقومون باستخدام الألغام الأرضية التي زرعها النازيين في شمال أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية، ويرى الإرهابيين أن الألغام الأرضية فرصة عظيمة لإثراء ترسانتهم، وتعزيز وضعهم في المعارك الهامة ضد الجيش المصري.

 

وقال مسؤولون عسكريون مصريون إن داعش وغيره من المنظمات يقومون باتخاذ المناجم القديمة في الصحراء والمناطق الجافة الأخرى في مصر، واستخدام مكوناتها لتجميع القنابل والعبوات الناسفة، وقال فتح الله الشاذلي، سفير مصر السابق في المملكة العربية السعودية أن داعش لا يهمها مهما كان قديما السلاح طالما أنه ينفجر، موضحا: لقد تلقينا تقارير من عشرة إرهابيين على الأقل باستخدام داعش للألغام القديمة.

 

وأوضح الصحيفة العبرية أنه في الأراضي الصحراوية بمصر هناك ما يقدر بنحو 23 مليون لغم، دفنت 17.5 مليون منهم بين 1940 -1943 أثناء القتال بين النازيين والملكية البريطانية للسيطرة على شمال أفريقيا، وفي مارس الماضي قامت مجموعة من المجاهدين في قافلة بمصر الشرقية للبحث عن المتفجرات من الألغام، مضيفة أن خطط الحكومة المصرية لتفكيك جميع حقول الألغام في الصحراء الكبرى في ثلاث سنوات.

 

وقال أحمد عامر، رئيس جمعية الناجين من الألغام أن القوى الأوروبية، التي قاتلت في الحرب العالمية الثانية، ينبغي أن تساعد في هذه العملية، وأضاف إنهم يتهرب من المسؤولية، حيث لا يمكن أن يأتون إلى هنا فقط ومن ثم يهربون، لذا يجب أن إزالة هذه الألغام.

 

وتستخدم المنظمات الإرهابية بالإضافة إلى حقول الألغام، الصحراء كمنطقة تهريب باعتبارها الطريق المؤدي إلى ليبيا، ويقوم الجهاديين بتوظيف مرشدين محليين من خلال الحصول على مسار خطير، ويكونون على علم بأن الجيش المصري لن يجري دوريات في هذه المنطقة، ووفقا للتقديرات، قضت حقول الألغام في الصحراء على حياة 150 شخصا في السنوات العشر الماضية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *