خطير: قيادات أمنية تونسية موالية لأحزاب سياسية متورطة في ابتزاز قضاة بأشرطة جنسية

0

“خاص-وطن” كشف المدون التونسي ياسين العياري عن حقائق خطيرة حول “الأمن الموازي” وعمليات الإبتزاز التي يقوم بها بعض أفراده والتي طالت وزارة العدل.

 

وقال العياري في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” إنّ “عصام الدردوري سيقوم بندوة صحفية يوم التلاثاء، لهذا فسنفتح كتاب الأمن الموازي.”

 

وأضاف العياري “عصام الدردوري المحتضن من قبل كمال اللطيف والجبهة الشعبية لديه مشاكل مع القضاة الذين زجوا به في السجن قبل هو وصديقه وحبيب قلبه وليد زروق وزوجته. فكيف ينتقم الدردوري؟ بطرق المافيات وكمال اللطيف.”

 

وتابع “يربط عصام علاقة مع طفلة قاصر، عمرها 17 عام، اسمها (و) (نتحفظ على الهوية كاملة لأنها قاصر) كانت متزوجة عرفي بإرهابي قتل اسمه راغب الحناشي. فكيف وصل الدردوري لـ(و)؟ صديقه الخريجي المدير السابق لفرقة الإرهاب بالقرجاني، ينتهك سرية الأبحاث ويقدمها له على طبق. والدردوري لم يستغل هذه الطفلة القاصر فقط كخليلة، لا إنما لأهداف أنذل”.

 

وأردف “الدردوري قال لها أغري قاضي التحقيق 13 الذي أقلق جماعة الجبهة الشعبية كثيرا، قيادات الجبهة كان لها علم بالموضوع منذ البداية و باركته، لكن قاضي التحقيق 13 لم يقع في الفخ، لكن الدردوري لم ييأس، وبعث الطفلة القاصر لأحد مساعدي وكيل الجمهورية في القطب القضائي للإرهاب”.

 

وواصل المدون التونسي تدوينته قائلا “وقع المساعد في الفخ، واستعملت (و) تجهيزات التنصت والتسجيل التي مدها بهم عصام الدردوري لتصويره في داره. الدردوري استعان بمديرين في الداخلية، أولاد كمال: لطفي ابراهم آمر الحرس الوطني وعمر مسعود مدير عام الأمن العمومي وعمار عاشور عرف الدردوري في المصالح المختصة، فضغطت هذه العصابة على وزارة العدل و قامت بابتزاز مافيوزي: لذلك تم إطلاق سراح وليد زروق سارق الوثائق و زوجته في المرة الأولى.”

 

واستطرد العياري “اعتقدت وزارة العدل أن الموضوع انتهى، لكن عصام الدردوري لديه حسابات أخرى فأعاد نفس عملية الإبتزاز لنفس الوزارة مرة أخرى، لكن الوزارة أيقنت أن الحكاية لن تنتهي هنا، فشعرت الوزارة بالورطة مع عصابة الكيان الموازي واتخذ وزير العدل عمر منصور قرارا بإلغاء كل ما ترتب على عملية المقايضة الأولى وعاد وليد زروق للسجن وتم عزل مساعد وكيل الجمهورية وأحيل على التفقدية وفتح بحث في الموضوع”.

 

وتساءل العياري “هل سيتم النجاح في عقاب عصام الدردوري الذي سيقوم بالإفتخار بالتسجيل يوم التلاثاء لضرب كل القضاة ؟”

 

وأجاب “إذا أحيل عصام الدردوري على القضاء من سيقوم ببحثه؟ فإذا أحيل على فرقة القرجاني فهم زملاؤه وأحبابه وإذا أحيل على فرقة العوينة فرئيسها صديقه وزميله في الجبهة الشعبية عمار الفالح المعروف بعلاقاته مع الجبهة ويتردد على منزل حمة الهمامي وزوجته راضية وحتى قبل كان متخاصم مع الدردوري فصالحتهم راضية وحمة” حسب قوله.

 

وفي ختام تدوينته، قال المدون التونسي ياسين العياري “هل فهمت يا شعبي، ما معنى أمن موازي؟ ما معنى عصابات؟ كيف تعمل : بنات قصر، تصوير، ، علاقة الأمني بالسياسي لتجاوز القضاء الذي لا يسمع كلام العصابة. ها أنتم تعلمون.”

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More