الجيش الإسرائيلي يوجه ضربة موجعة للقوات الإيرانية في الجولان.. قصف قائد “الباسيج”

1

“وطن – ترجمة خاصة”-  نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي تقريرا تحدث فيه عن إصابة قائد قوات الباسيج الايرانية الجنرال بالحرس الثوري محمد رضا في القنيطرة الثلاثاء الماضي, مشيرة للأمر من خلال ردود الفعل الصادرة عن حزب الله ووسائل الإعلام الإيرانية والسورية.

 

وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أن المصادر زعمت في وقت سابق أن الشخص المصاب والذي أطلق عليه الجيش صاروخين كان ضابط سوري، خاصة وأن الجيش الإسرائيلي صرح يوم الثلاثاء بأن الجنرال الإيراني وصل مع وفد مرافق له إلى القنيطرة، حيث تم رصد وصوله من خلال منظار مراقبة في مواقع الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان.

 

وأوضح ديبكا أن قرار استهداف الجنرال الإيراني اتخذه قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان ورئيس الأركان الجنرال غادي آيزنكوت، لافتا إلى أن الجنرال محمد رضا ليس قائدا إيرانيا فقط، بل واحد من أسس وركائز نظام علي خامنئي في طهران، وقائد قوات يبلغ قوامها أكثر من مليون شخص، هي العمود الفقري لقوى الأمن الداخلي في إيران الذين تتلخص مهمتهم في ضمان السيطرة الكاملة للقيادة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد.

 

ولفت الموقع العبري إلى أنه ليس هناك شك في أن وصول هذا الجنرال الإيراني إلى القنيطرة جاء قبل اتخاذ قرار نهائي في القيادة الإيرانية بالعمل المشترك بين القوات السورية الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية.

 

وعن الصواريخ التي تم استهداف الجنرال الإيراني بها، قال ديبكا إنها من طراز نمرود وهو إنتاج صواريخ بعيدة المدى مضادة للدبابات، ويمكن أن تستخدم ضد أهداف مثل العربات المدرعة والسفن والخنادق والحشودات العسكرية، وهي صواريخ موجهة بالليزر شبه نشطة، وتعمل ليلا ونهارا.

 

وفي يناير 2015، قتل الجيش الإسرائيلي قرب القنيطرة الجنرال الإيراني محمد علي أثناء قيامه بدوريات مع ضباط من إيران وحزب الله، وقتل أيضا في هذه المنطقة القائد في حزب الله جهاد مغنية.

 

وأشار الموقع إلى أنه قبل تنفيذ العملية، كان أكد ديبكا إلى أنه لمدة أربعة أيام، اعتبارا من يوم الاثنين الماضي بدأت الاستفزازات العسكرية السورية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان، معتبرا أنه للمرة الأولى منذ ست سنوات من الحرب في سوريا، بدأت قوات بشار الأسد تعمل بشكل منهجي على طول الحدود السورية الإسرائيلية وبدأت تجرؤ على استفزاز قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في هضبة الجولان.

 

في هذه المرحلة، قرر الجيش الإسرائيلي استخدام النار مباشرة للرد على هذه الاستفزازات، وأوضحت كل المستويات السياسية والعسكرية أن الاستجابة لهذه الاستفزازات والتعامل معها ليس سوى مسألة وقت.

 

واختتم ديبكا تقريره بالتأكيد على أن التعاون الروسي السوري هو إشارة واضحة من موسكو ودمشق بأنهم لن يسمحوا لإسرائيل بدعم قوات المعارضة في جنوب سوريا، وبالتالي خلق منطقة عازلة مع الحدود الإسرائيلية السورية.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of العز بن عبد السلام
    العز بن عبد السلام يقول

    ياجماعة هذا الخبر من اكذب الأخبار التي ممكن انك تسمعها … اسرائيل تساعد المعارضه السورية !!!!!!!!!
    كل إنسان عاقل يعلم كل العلم أن بقاء الأسد لهذه اللحظة (من بعد مشيئة الله سبحانه) هي إسرائيل … وأحذيتها في المنطقة من الامارات الى مصر …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More