صحيفة مصرية موالية للسيسي تؤيد قصف المساجد وتصفها بـ”مكان لتدريب الإرهابيين” !

أبدت صحيفة مصرية موالية لرئيس النظام عبد الفتاح السيسي تأييدها لقيام الجيش المصري بقصف المساجد، استنادا إلى أن كل الإرهابيين يرتادونها، بحسب تعبيرها.

 

ويعتبر ذلك جرأة غير معتادة على المجاهرة بذلك، ما يفند أي نفي سابق صدر عن قيادات الجيش المصري، لقصف المساجد، وفي مقدمتهم رئيس النظام عبدالفتاح السيسي، واعترافا ضمنيا باستهداف المساجد بالقصف، من قبلها، وفق مراقبين.

 

ووصفت صحيفة “المقال”، لرئيس تحريرها إبراهيم عيسى، في عددها الصادر السبت، المشهد الذي جاء في العرض العسكري الذي تم تقديمه خلال حفل تخرج الدفعة “83” من طلبة الكلية الجوية، قبل أيام، لقصف أحد المساجد خلال التدريبات العملية، التي شهدها السيسي، ووزير دفاعه صدقي صبحي، وعدد من قيادات الجيش، بأنه “مشهد لافت للنظر جدا”.

 

وخففت الصحيفة من وقع الأمر، زاعمة استهداف “مكان اختباء الإرهابيين، ضمن العرض، داخل أحد المساجد، بحيث يكون وجود المسجد في هذا الموقع مؤشرا واضحا على وجود الإرهابيين”، بحسب قولها.

 

وشددت الصحيفة على أن مصممي العرض لم يخطئوا، (في وضع المسجد ضمن الأماكن المستهدفة بالقصف)، مضيفة: “هذا واقع نعيشه يوميا، صحيح أنه ليس كل مرتادي المساجد إرهابيين، وهذا منطقي، ولكن المؤكد أيضا أن كل الإرهابيين مرتادو مساجد، بل إن بداية تجنيدهم على الأغلب كانت من خلال المسجد”(!). وفق ما ذكرت صحيفة العرب القطرية.

 

جدير بالذكر أن وزارة الأوقاف المصرية أعلنت مرات عدة سيطرتها بالكامل على جميع المساجد المصرية، وأبعدت عشرات الآلاف من الأئمة عن الخطابة بدعوى أن تصاريحهم غير صالحة، وجمدت أعمال الجمعيات الإسلامية الكبرى، وسنت تشريعات تقضي بتجريم كل من يلقي موعظة داخل أي مسجد دون ترخيص.

 

لكن صحيفة “المقال” زعمت أن “العرض العسكري عبَّر ببساطة عما نعلمه جميعا بلا استثناء، ولكن يصرح به قلة فقط، ومع ذلك نجد أن جهود الدولة لمكافحة ما نعلمه جميعا تثير الضحك والشفقة في آن معا” حسبما قالت الصحيفة.

 

واستطردت: “كأن لسان حال عرض الكلية الجوية يستجدي المسؤولين، فالإرهابيون خارج هذا العرض سيخرجون من المسجد ليقتلوا أبناء المصريين فعلا”، مشددة على أن “هذا واقع، وليس مجرد عرض عسكري”، بحسب الصحيفة.

 

وأشارت الصحيفة في الوقت نفسه إلى أن “المشكلة ليست في المسجد، وإنما المشكلة فيما يقال داخله”، على حد وصفها مضيفة أن “خطبة الجمعة التي يستمع لها الملايين في مساجد مصر المختلفة يُقال فيها ما يدفع أي شاب، خصوصا لو صغير السن، إلى التوجه إلى “داعش” فورا لإعلان البيعة”، بحسب قولها.

 

كان طلاب الكلية الجوية وطلاب من قوات الصاعقة والمظلات، قد قاموا، يوم الأربعاء الماضي، خلال حفل التخرج بعرض مهارتهم القتالية والدفاعية، بتصويب قذائفهم باتجاه “مجسم على هيئة مسجد” يقبع على المنطقة الحدودية، وسط مبانٍ وعقارات مجاورة له، وأطلقوا عليه الرصاص، ودمروه بالكامل، في حضور السيسي.

 

وبثت صفحة “سيناء 24″، في وقت لاحق، السبت، مشاهد مروعة لمسجد “أبو رفاعي” جنوب مدينة الشيخ زويد، بعد أن قصفه الجيش المصري بالمدفعية الثقيلة، مؤكدة أن قصف المساجد في سيناء ليس هدفا مجسما للرصاص في عرض عسكري، لكنه واقع يعيشه أبناء سيناء.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

  1. طيب ماشي ليش السيد المصمم لم يعمل مجسمات اخرى لكنيسة واخر لمعبد يهودي او بوذي وساعتها فرجينا شطارة
    طلاب الكلية العظماء مين منهم راح يصيب الكنيسة او المعبد – صدقوني رئيس الاركان ما راح يقدر يلمسهم الا المسجد رايحين يمسحوه عن الارض
    شكله البعض عشان يحافظ عالكرسي مستعد يدمر الاقصى وقبة الصخ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث