AlexaMetrics تزامنا مع دعمها للطغاة..إيران تؤكّد وقوفها إلى جانب سعادة الشعب التركي ورفضها للإنقلابات | وطن يغرد خارج السرب

تزامنا مع دعمها للطغاة..إيران تؤكّد وقوفها إلى جانب سعادة الشعب التركي ورفضها للإنقلابات

“وطن-وكالات” نفت السلطات الإيرانية السبت تقارير أفادت بنقلها طائرات عسكرية إلى تبريز، عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية المحاذية لتركيا، وذلك على خلفية الأحداث في تركيا.

 

وفي تصريح لسعيد شابيستري، نائب محافظ محافظة أذربيجان الشرقية للشؤون الأمنية لوكالة “إيسنا”، قال: “إن التقارير التي أشارت إلى إعادة نشر الطائرات العسكرية في تبريز بهدف الرد على التهديدات المحتملة، غير صحيحة”.

 

ولفت المسؤول الإيراني إلى أن “محافظة أذربيجان الشرقية (وهي إحدى محافظات إيران الإحدى والثلاثين) تقع بالقرب من الحدود التركية ولها أهمية خاصة. والقوات المسلحة المتمركزة فيها على استعداد تام للرد على أي تهديدات محتملة، والتي هي غير موجودة حاليا”.

 

وأكد المسؤول الإيراني أن الوضع في المحافظة تحت السيطرة، منوها إلى أن رحلات الطيران الإيرانية من وإلى تركيا معلقة في الوقت الحالي ، إلى حين استقرار الوضع في الجمهورية التركية.

 

وأضاف أن رحلات الطيران معلقة أيضا من مدينة تبريز. ودعا المواطنين الإيرانيين الامتناع عن السفر إلى تركيا، ونصح الإيرانيين المتواجدين حاليا في تركيا بالعودة بأسرع وقت ممكن إلى وطنهم إيران.

 

كما أعلن نائب محافظ محافظة أذربيجان الشرقية إغلاق معبر بازركان على الحدود الإيرانية التركية بشكل مؤقت.

 

ومن جهة غخرى أكد علي أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية أن إيران تعارض الإنقلاب في تركيا وهي ترفض بصورة عامة كل انقلاب وفرضٍ للرأي بالقوة، معربا عن أمله في أن يحترم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رأي السوريين في اختيار حكومتهم.

 

وشدد ولايتي في حوار خاص مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء الإيرانية السبت على أن الشعب التركي يدعم حكومته وأن السبب الرئيسي لفشل الإنقلاب هو نزول الشعب إلى الشارع.

 

وقال  ”على الرغم من وجود تباين في الرأي بيننا وبين تركيا حول مواضيع مثل الملف السوري، فإننا نأمل أن تركيا في يوم ما ستحترم رأي الشعب السوري وأصواته وتوكل للشعب السوري اختيار حكومته بنفسه”.

 

وأضاف ولايتي إن الرئيس بشار الأسد هو الآخر انتخب من قبل الشعب السوري، ولو لم يدعمه الشعب لما استطاع أن يصمد لمدة 5 أعوام مقابل حرب دولية.

 

وأشار ولايتي إلى أن رئيس الوزراء التركي بن يلدريم أبدى نوعا من الرغبة بالتفاوض مع سورية في الأسابيع الماضية، معتبرا أن هذه الخطوة التركية “خطوة إلى الأمام”.

 

وتابع “بغض النظر عن بعض الخلافات السياسية، هناك الكثير من المشتركات بين تركيا وإيران، لقد عاش البلدان إلى جانب بعضهما البعض لقرون في ظل تاريخ ودين وحدود ومصالح مشتركة”.

 

واستطرد مستشار قائد الثورة للشؤون الدولية قائلا “نحن نريد السعادة للشعب التركي، لذلك من الطبيعي أن ترفض الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع أنواع الإنقلابات؛ وأتمنى أن تنتهي المشاكل التي حصلت بأسرع وقت بانتصار تام للشعب التركي والحكومة المولودة من صناديق الإقتراع″.

يذكر أن مواقف إيران وتركيا تجاه سورية متعارضة، حيث تدعم طهران الرئيس بشار الأسد، وتطالب بأن يكون الشعب السوري هو من يقرر مصيره،رفيما تدعم أنقرة المعارضين للأسد وتطالب برحيله.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. الاعلام يكشف مافي قلوب المنافقين الخونة من عجم وعرب
    من تابع قنوات الروافض عالم ميادين اتجاه عراق حره الخ
    ااو قنوات المسترفضين من سكاي نيوز وعبريه الخ
    لعلم علم اليقين بان ماتخفيه قلوبهم اكبر واخبث وامكر
    فلا تغرنكم افواههم او برقياتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *