AlexaMetrics انتقادات لتغطية "سكاي نيوز" الممولة إماراتيا لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا | وطن يغرد خارج السرب

انتقادات لتغطية “سكاي نيوز” الممولة إماراتيا لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا

جاءت تغطية قناة «سكاي نيوز عربية» التي تديرها وتمولها دولة الإمارات العربية المتحدة من محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا مثيرة للجدل بشكل كبير، حيث لم تخف القناة في تغطيتها منذ اللحظات الأولى الاحتفاء بالتحرك العسكري في تركيا وهو ما أعاد إلى الأذهان الدور الكبير الذي لعبته الإمارات في دعم الانقلاب العسكري في مصر منتصف عام 2013.

لم تكتف القناة على شاشتها وعبر تغريداتها على تويتر باتباع نهج بدا للكثيرين تحريضيا ضد الرئيس التركي وحكومته، لكنها نشرت تغطيات بدت أقرب لكونها أكاذيب أو «فبركات» صحفية، منها الحديث حول «الترحيب بنزول دبابات الجيش التركي للشوارع»، و«طلب أردوغان اللجوء إلى ألمانيا»، أو الحديث حول «رفض السماح لطائرة أردوغان بالنزول في مطار إسطنبول»، وهو الخبر الذي نسبته إلى مصدر عسكري أمريكي.

ونشرت سكاي نيوز نقلا عن مراسليها في تركيا معلومات تفيد بأن «الجيش التركي (المنقلب) يسيطر على كافة المرافق الحيوية في إسطنبول»، وأطلقت على قيام بعض الوحدات بإطلاق النار على المدنيين بأنه «تصدي بالذخيرة لمجموعة حاولت خرق الحظر»، ما أثار سخرية مواقع التواصل من القناة ووصفها المغرد «عمر مدنيه» بأنها «قناة صهيونية تبث باللغة العربية».

وتعليقا على تغطية القناة كتب أحد المغردين يقول: «الانقلاب التركي لم يفشل في كل شيء، فقد نجح على الأقل في كشف الاوراق السياسية الخفية لقناتي سكاي نيوز والعربية».

واعتمدت العديد من الصحف والمواقع الإخبارية المصرية والإماراتية على نقل ما يجري في تركيا نقلا عن تلفزيون «سكاي نيوز» الذي تموله الإمارات.

«خلفان»: الانقلاب مفبرك

وكان من الملفت أيضا اعتبار نائب قائد شرطة دبي السابق «ضاحي خلفان» إن ما شهدته تركيا من أحداث قد تكون «مفبركة، والهدف من ذلك هو إعطاء الفرصة للرئيس التركي رجب طيب أردغان لتوقيع التصالح مع نظيره السوري بشار الأسد» بحسب زعمه.

وتابع «خلفان» بالقول: «أردوغان فقد المصداقية منذ أن أعلن نيته التصالح مع الأسد ومع إيران، ووقع مواثيق تعاون مع إسرائيل، واعتذر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبقي معاديا لمصر».

وعقب تبين فشل محاولة الانقلاب كتب يقول: «فاز أردوغان أو خسر، فانه بالنسبة للعرب لا يعني أكثر من رجل همه مصلحة بلده، حتى ولو كان على حساب الإخلال بالأمن القومي العربي»، مستطردًا: «على العرب ألا يضعوا أحلامهم على رجل متقلب، يميل حيث يجد مصلحة حزبه، وليست مصلحة العرب».

لم تقتصر تصريحات المسؤولين الإماراتيين المثيرة للجدل على «خلفان» وحده، لكن التغريدة الأكثر إثارة للجدل كان من نصيب الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية «عبد الخالق عبد الله» الذي يعمل مستشارا لولي عهد أبوظبي الذي غرد بالقول: «أيام سوداء تنتظر تركيا في ظل أردوغان الذي سيعتبر فشل التمرد العسكري انتصارا شخصيا وتفويضا إلهيا ليبقى رئيسا مدى الحياة والتحول إلى هتلر القرن 21». وهي التغريدة التي أثارت انتقادات واسعة ما دفع العديد من المغردين بالتوجه بالسؤال للأكاديمي الإماراتي حول رأيه في حال الديمقراطية وتداول السلطة في بلاده.

تذبذب العلاقات الإماراتية التركية

وكانت العلاقات التركية الإماراتية، قد تدهورت في أعقاب الثورات المضادة علي الربيع العربي، ثم عادت للتحسن مؤخرا قاعدة المصالح المتبادلة حيث تبادل البلدان السفراء من جديد بعد انقطاع 3 أعوام، لكن العلاقات ظلت متوترة تحت السطح، بسبب دعم الحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية مطالب الشعوب العربية بالإصلاح والديمقراطية ومكافحة الفساد والاستبداد، ورفضها انقلاب مصر الذي تدعمه أبوظبي بشدة.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. سكاي نيوز تمولها ابوظبي بالملايين ، وبما ان ابوظبي دفعت ورعت وخططت وتبنت هذا الانقلاب فمن المنطق ان تكون هذه القناه بوق لابوظبي في نشر الاكاذيب وتزييف الحقائق والدعايه الرخيصه للانقلاب . وكأن العالم كله مصدره فقط هذه القناه ، بما ان قناة الجزيره القطريه التي كانت المهيمنة على الساحه الاعلاميه التركيه في ذلك الوقت . المهم هاردلك يا شاي نيوز ، وإن شاء الله نشوفك كوفي نيوز .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *