بوادر مأزق سياسي في البلاد.. الصيد يتحدّى السبسي ويرفض تقديم الاستقالة

0

“وطن-” رفض رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد الاستقالة من منصبه لتمهيد الطريق أمام حكومة وحدة وطنية دعا إليها رئيس الجمهورية، واختار أن يحسم البرلمان مصيره وهو ما يشير إلى مأزق سياسي في البلاد.

 

وتأتي الخطوة بعد أسابيع من دعوة الرئيس التونسي الباجي قائد لحكومة وحدة وطنية أكثر جرأة تضم “اتحاد الشغل” وعددً أكبر من الأحزاب.

 

ورفض الصيد الاستقالة هو أول مواجهة مباشرة بين الرئيس ورئيس الوزراء، وقد يؤدي إلى أزمة سياسية أخرى في البلاد التي تتطلع للاستقرار السياسي لمعالجة الاقتصاد العليل والتصدي لتفاقم الشبان، وإجراء إصلاحات اقتصادية لدفع وجذب الاستثمارات.

 

وكان السبسي قد دعا الشهر الماضي لحكومة وحدة وطنية تكون أكثر جرأة وتضم عددًا أوسع من الأحزاب، بالإضافة لمستقلين والاتحاد العام التونسي لـ”الشغل”، لكن “اتحاد الشغل” ذا التأثير الكبير رفض المشاركة في الحكومة.

 

وقال السبسي يوم الأربعاء في كلمة في قرطاج عقب اتفاق الأحزاب على خارطة طريق جديدة لعمل حكومة الوحدة “ الحبيب الصيد اختار أن يعرض الأمر على البرلمان” في إشارة واضحة إلى انه رفض تقديم استقالته طوعًا ويفضل أن يحسم البرلمان مصيره عبر تصويت على الثقة.

 

وينص الدستور الجديد لتونس على أن البرلمان يمكنه التصويت على سحب الثقة من رئيس الوزراء بعد تقديم لائحة لوم ضده والموافقة عليها بالأغلبية. وإذا لم توافق الأغلبية على سحب الثقة فإن لائحة لوم جديدة لا تقدم إلا بعد ستة أشهر.

 

ولم يتضح حتى الآن موقف عدة أحزاب سياسية من مسألة سحب الثقة من الصيد في البرلمان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More