AlexaMetrics السلفي نادر بكار التقى بكل فخر قاتلة أطفال فلسطين تسيبي ليفني | وطن يغرد خارج السرب

السلفي نادر بكار التقى بكل فخر قاتلة أطفال فلسطين تسيبي ليفني

كشفت صحيفة “اليوم السابع” المصرية عن لقاء سري جمع نادر بكار المتحدث باسم حزب النور السلفي في ابريل العام الماضي مع تسيبي ليفنى، وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، وزعيمة حزب كاديما وعضو الكنيست, خلال تحضيرات بكار للمراحل النهائية لحصول على الماجستير من جامعة هارفارد الأمريكية.

 

وقالت المصادر والكلام للصحيفة الموالية للنظام إن لقاء تسيبي ليفنى بنادر بكار القيادي السلفي، الحاصل مؤخرًا على درجة الماجستير من جامعة هارفارد، كان بناء على طلبه” مضيفة:” تم دعوة تسيبي ليفنى لإلقاء محاضرة عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ضمن فاعلية نظمتها جمعية “هلليل الخاصة بالطلاب اليهود داخل جامعة هارفاد”، وكان لقاءا مفتوح يسمح لأى أحد من الطلاب المشاركة فيه.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن نادر بكار بعدما علم بقدوم تسيبي ليفنى للجامعة قد طلب تنسيق لقاء مغلق معها وقد توسل للمنظمين من أجل حصوله على موافقة تسيبي ليفنى، وبالفعل وافقت وتم ترتيب اللقاء داخل الجامعة بعد القائها المحاضرة”.

 

وقالت: “لقاء نادر بكار بتسيبى لينفى استغرق ما يقرب من 40 دقيقة تحدث فيها نادر بكار عن قوة حزب النور وشعبيته وأنه كان السبب الرئيسي في نجاح الإخوان بعد ثورة 25 يناير، وإن حزب النور يسعى للسلطة ويشارك فى جميع الاستحقاقات الانتخابية وله ممثلين فى البرلمان الحالى”.

 

وأوضحت المصادر أن محاضرة تسيبي ليفنى لجامعة هارفارد الأمريكية قد لاقت اهتماما إعلاميا كبير بسبب حضور طالب فلسطيني للمحاضرة وقد وجه كلمات حادة لتسيبى ليفنى وصلت لحد الشتم، الأمر الذى دفع الجامعة تصدر بيان اعتذر عما بدر من الطالب الفلسطيني.

 

وقد هنأت الدعوة السلفية نادر بكار، بحصوله على درجة الماجستير فى الإدارة الحكومية من جامعة هارفارد الأمريكية، محتفية بذلك عن طريق إطلاق هاشتاج على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” بعنوان “دمت متألقا”.

 

يشار إلى أن تسيبى ليفنى وزيرة خارجية إسرائيل السابقة وزعيمة حزب كاديما قد قدمت استقالتها من الكنيست فى مايو 2012، وأصبحت وزيرة للخارجية فى عهد رئيس الوزراء أرئيل شارون عام 2005 بعدما انسحب بنيامين نتنياهو مع باقى أعضاء حزب الليكود من الوزارة احتجاجا على سياسة فك الارتباط. ودعمت تسيبى ليـفـنى

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *