يديعوت: ليس أطفال حماس فقط.. الفلسطينيون جميعا يتطلعون للحرية

0

“وطن – ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن الأطفال الفلسطينيون جميعا يتطلعون إلى نيل الحرية، وليس الأطفال الذين يتم تدريبهم على أيدي حركة في المخيمات بقطاع غزة، حيث هناك يمكنك رؤية الأطفال يتدربون عبر القفز من حرق الإطارات وهناك أيضا أطفال يحضرون معسكر في مجال التكنولوجيا، لكن مؤخرا ظهرت مخيمات تديرها مؤسسة في القدس الشرقية للترفيه عن الأطفال الذين يتوقون للحرية عبر تدريبهم فكريا وإعدادهم سياسيا لخوض معركة الحرية.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه مع قدوم الصيف وحصول الطلاب على عطلة الصيف يمكننا التساؤل ماذا يفعل الأطفال الفلسطينيون في هذه المدة الطويلة التي تتجاوز الثمانية أسابيع؟، معتبرة أن الإجابة عن هذا التساؤل تعتمد على مَن هم؟، وأين هم؟، وما هو وضعهم الاجتماعي والاقتصادي؟

 

وأوضحت يديعوت أنه إلى جانب المخيمات الصيفية التي تقيمها حركة حماس في غزة، فإن الأونروا- وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- تقدم المساعدة من الأمم المتحدة للمخيمات الصيفية الخاصة بها، كما أن محتويات هذا المخيم لا يكون بها أي قفز من فوق الإطارات المشتعلة، بل يوجد تدريبات فكرية وسياسية، مشيرة إلى أنه على مدى السنوات الماضية تراجعت ميزانية الأمم المتحدة لهذا المشروع وانخفض تدريجيا عدد المشاركين في التدريب.

 

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه على الأرجح بينما يكون هناك مساحة أقل في مخيمات الأونروا، هناك مجالا لمزيد من مخيمات حماس التي يتم فيها تدريب الأطفال تكنولوجيا وعسكريا، حيث يوجد متحف العلوم الخاص بأطفال غزة ولديهم معسكر تكنو الأطفال الذي تنظمه جمعية التكنولوجيا والاتصالات في المخيم الصيفي في غزة ويجمع بين التكنولوجيا والألعاب الخاصة بالأطفال لاكتشاف أسرار العلم.

 

واعتبرت يديعوت أن ما يحدث في القدس الشرقية ببلدة سلوان، يعتبر أكثر اعتدالا، حيث هناك المخيم الصيفي الخاص بالأطفال ويتم تنظيمه عبر حملة شعبية تضم أعضاء من لجنة القرية تسمى ” أنا أحبك سلوان”، لكن بجانب الألعاب المعتادة في المخيمات الصيفية، يتم تسليط الضوء على هذا المعسكر الذي يحافظون على الأطفال في القرية من خلاله وينظمون المسيرات في الشوارع الرئيسية في القرية التي يسكنها مستوطنون إسرائيليون ويهتفون بإيحاءات قومية واضحة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أطفال من قرية النبي صالح الواقعة قرب رام الله يتلقون دائما معلومات على نطاق واسع ولمحة عامة على الاحتجاجات الأسبوعية التي يتم تنظيمها، كما يشاركون في المناقشات الساخنة التي تعقد في البلاد حول الاشتباكات مع قوات الأمن، وهو الأمر الذي يغذي ارتباط الأطفال بالواقع الراهن في ويجعلهم يواكبون التطورات بشكل لافت.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More