الأضواء الحمراء اشتعلت في إسرائيل.. هكذا تستعد حماس لاقتحام المستوطنات خلال الجولة المقبلة

1

“وطن- ترجمة خاصة”- نشر موقع “ماكو” العبري تقريرا له حول الاستعدادات التي تجريها حركة حماس لمواجهة الاجتياح الإسرائيلي المقبل، والرد عليه باقتحام المستوطنات الإسرائيلية الواقعة بالقرب من قطاع غزة، معتبرا أن هذا السيناريو واحدا من سيناريوهات الرعب التي أثارت الذعر داخل الدوائر العسكرية والسياسية في تل أبيب.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه في فيديو تم نشره مؤخرا حول تدريبات حركة حماس الفلسطينية، أظهر أنها تتدرب على اقتحام المستوطنات الإسرائيلية، على غرار ما فعل الجيش الإسرائيلي في العملية الأخيرة التي تم تنفيذها في عام 2014 الماضي، حيث تظهر عناصر حماس وهي تنفذ اختراق لمستوطنة إسرائيلية عبر عمليات ضخمة.

 

وأكد موقع ماكو أن سيناريو تسلل عناصر حماس نحو المستوطنات الإسرائيلية هو واحد من سيناريوهات الرعب التي يجب على القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب التوقف عندها لدراستها وبحثها بشكل دقيق، مضيفا أننا جميعا لا زلنا نتذكر صورا لعمليات نفذتها حماس من خلال البحر أو عبر نفق مجاور لموقع عسكري إسرائيلي خلال عام 2014 الماضي، مشيرا إلى أن هذه الحقيقة المزعجة هي بنفس القدر يمكن أيضا أن تحدث وسط غرفة الطعام في أحد الكيبوتسات بمنطقة غزة.

 

ويظهر الفيديو هذا السيناريو، حيث يتدرب عناصر من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ويقتحمون بعض المباني العمرانية في المستوطنات الإسرائيلية من خلال مجسم هيكلي لمبنى سكني إسرائيلي، كما يوجد مرحلة اشتباك واقتتال خلال عملية الاقتحام.

 

ولفت موقع ماكو إلى أن الفيديو الخاص بتدريب حماس تم نشره على العديد من صفحات الفلسطينيين، تحت توصيف هذا هو التدريب لهجوم على المستوطنات وغرف العلاج، لكنه لم يتضح متى تم تصوير الفيديو أو بأي مكان رغم فحص الفيديو من الأجهزة المعنية في تل أبيب.

 

واختتم الموقع العبري تقريره بأن هذه التدريبات المتقدمة تعكس التفوق العسكري وتطور قدرات حركة حماس القتالية، وهو الأمر الذي يشعل الأضواء الحمراء في الدوائر العسكرية الإسرائيلية من أجل الاستعداد للمعركة المقبلة بين حماس والجيش الإسرائيلي.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. وعد السماء آت يقول

    اللهم ثبت حماس وقوهم وانصرهم على عدوك وعدوهم وبث الرعب في قلوب الصهاينه وجدت الدماء في عروقهم وشتت شملهم وفرق كلمتهم ولاتجعل لهم رايه واجعلهم آية واشفي غليل صدور المسلمين منهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.