“كحك” الجيش المصري تأخر.. ما الحكاية؟

0

“ماتقلقوش يا مصريين من سعر الكحك اللي وصل لـ700 جنيه .. كحك الجيش المصري العظيم هينزل الأسواق ويحطم الأسعار .. وبكرة تشوفوا مصر”، هكذا سخر ناشطون من كعك الجيش، مع أمنياتهم أن ينجح في السيطرة على الأسعار، خاصة بعد فشله في السيطرة على أسعار السلع الأخرى، كما وعد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، أكثر من مرة وفق تقرير لصحيفة “العربي الجديد” الصادرة في لندن.

فالجيش المصري الذي يسعى للهيمنة على كافة نواحي الحياة، وآخرها إعلانه دخول صناعة الحديد والصلب، ودعوات بعض مؤيدي النظام، لإشرافه على التعليم، بعد فضيحة تسريب امتحانات الثانوية العامة، لم يشأ تفويت فرصة عيد الفطر القادم، ليروج لمنتجاته، مثل المكرونة، والجبن الرومي، والكعك، بل ومشروب الخروب، الذي أطلقوا عليه “خروب النصر”.

الصحافية ياسمين محفوظ، والمعروفة بتأييدها للسيسي، أرسلت رسالة طمأنة للمصريين، فقالت: “لا تقلقوا من سعر الكحك اللي وصل 760 جنيهاً في ساليه سوكريه.. أكيد منافذ الجيش هتنزل كحك بسعر مدعم.. بس من غير ملبن”.

ووجه حازم كلامه للساخرين: “عشان تبقوا تتريقوا على الجيش اما يعمل كحك، ابقي نزل امك تشتريلك كحك ب 700 جنيه #تحيا_مصر”، وبعد إعلان الجيش عن دخوله في صناعة الصلب، أعلن بعضهم تخوفه، فقال “الوزير”: “الجيش سيدخل صناعة الحديد.. وإعادة الحياة لمصنع “الصلب بحلوان، ولما الجيش داخل فى كل حاجة مين هيعملنا كحك وبسكوت العيد”.

ودعا الناشط، عمرو جابر، لمؤازرة الجيش: “ياريت يا جماعة محدش يهاجم الجيش المصري في الفترة دي، عايزين كلنا نصطف وندعم الجيش المصري عشان نخليهم يخلصوا كحك العيد”، وسخر نادر: “عاجل ومؤكد..استنفار في كل وحدات الجيش لتسليم طلبات كحك العيد في ميعادها، وأنباء عن خدمة توصيل للمنازل، خير خبازين الأرض”.

وأعلن أحمد عن خوفه من الصراع السياسي: “أكثر ما أخاف منه أن تؤثر الأحداث السياسية على جودة كحك الجيش هذه السنة”، وسخر أحمد: “رسالة لكل المشككين في الجيش المصري، الجيش المصري فيه رجالة زي الدهب ومش هيخذلونا ولا يشمتوا فينا الأعادي وهيخلصوا كحك العيد في ميعاده، متقلقوش”.

وتساءل أحمد: “انتو زعلانين ليه من سعر الكحك ؟؟ هو الجيش مش ناوي يعمل كحك السنة دي ولا إيه؟”، ووافقه “ابن الكنانة”: “فيه سؤال بيلح عليا .. هو الجيش أزاي ساب سبوبة “العناب والخروب” بتوع رمضان؟ وأشمعنا كحك وبيتفور العيد بس؟”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More