“هآرتس”: رسائل ليبرمان حربية لغزة وحمائمية لرام الله

0

(وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن وزير الجيش الجديد أفيغدور ليبرمان يتنى سياسة عدائية ضد قطاع غزة وحركة حماس، بينما يصدر التصاريح الطيبة حول السلطة الفلسطينية ومحمود عباس في رام الله.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه في 20 إبريل من هذا العام هدد ليبرمان باغتيال نائب رئيس حركة حماس إسماعيل هنية إذا لم يتم إرجاع الجنود المفقودين في غزة إلى إسرائيل، ووصف حماس بأنها تهديد استراتيجي، وحذر من تزايد تبني الموقف الانهزامي لدى القيادة الإسرائيلية، مؤكدا أن هذا الضعف سيكلف إسرائيل ثمنا باهظا، وقال إنه رفض إمكانية إقامة ميناء في غزة معتبرا أنها مجرد “أضغاث أحلام”.

 

وبخلاف التهديد بشن الحرب ضد غزة، يشير ليبرمان نحو رام الله بآمال السلام ويصفها بأنها ذات علاقات طيبة مع المجتمع الدولي وتجدد الولاء دائما بالحفاظ على التعهدات والتمسك بها، على عكس حماس كما يرى ليبرمان التي تتعطش للحروب وخوض المعارك العسكرية.

 

ولفتت “هآرتس” إلى أن هيئة الأركان العامة وكبار قيادات وزارة الجيش حضروا مؤخرا جلسات استماع حول سلسلة طويلة من القضايا تم مناقشتها بحضور ليبرمان، موضحة أن تصريحات السلام الصادرة من نتنياهو وليبرمان هذا الأسبوع كانت استهلالا لدور سياسي جديد يتميز بتقوية شوكة رام الله ضد غزة، من أجل مساندة محمود عباس ضد حركة حماس.

 

وقالت هآرتس إنه بخلاف ليبرمان، فبالنظر من زاوية أخرى نرى أن أعضاء الحكومة لديهم وجهة نظر خاصة واهتمام كبير بالساحة الفلسطينية، حيث اختار الوزير “زئيف الكين” حضور ندوة عقدت أمس في جامعة “بار إيلان”، بعنوان “يوم ما بعد أبو مازن”، وأوضح “الكين” أن السلطة الفلسطينية سوف تنهار، لكن السؤال الوحيد هو متى يحدث ذلك؟، وفي السياق ذاته يرى العميد احتياط شالوم هراري، وهو خبير دفاعي كبير بالساحة الفلسطينية، أن محمد دحلان بديلا مناسبا لمحمود عباس، حيث زار مؤخرا الأردن وتحتضنه مصر والإمارات تدعمه بمبالغ كبيرة من المال.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بأن مجمل التصريحات التي تصدر عن أعضاء حكومة نتنياهو وليس ليبرمان فقط، تصب جم غضبها على قطاع غزة وحركة حماس، بينما تكون أكثر لينة وترحيبية حيال محمود عباس والسلطة في رام الله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More