ذا ماركر: خطة بن سلمان لن تُنهِ أزمة الاقتصاد السعودي.. وعليه إفساح المجال للقطاع الخاص

“وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع “ذا ماركر” الاسرائيلي إن الخصخصة تعتبر المخطط الأنسب لاقتصاد المملكة العربية ، بما في ذلك بيع أسهم في أكبر شركة للنفط في العالم (أرامكو)، مؤكدا أن تنمية الاستثمارات الصغيرة والخاصة تعتبر الطريق الأفضل لحماية اقتصاد من الانهيار.

 

وأضاف الموقع الاسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن الرؤية الخاصة بالمملكة 2030 لن تحدث تغييرا كبيرا في اقتصاد السعودية، لأن إحداث تغيير قوي في اقتصاد يحتاج إلى تعديلات جذرية وهيكلية واسعة، وليس تغيير القشور الخارجية وترك الأساسيات كما هي دون تعديل.

 

ولفت الموقع المعني بالشئون الاقتصادية أن الأمير يحاول إحداث تغييرات غير مسبوقة في أكبر اقتصاد عربي بالمملكة العربية السعودية بهدف خفض اعتمادها على نتيجة انهيار الأسعار العالمية الذي بدأ في عام 2014 الماضي، وهو ما دفع الأمير محمد لبحث مسألة بيع أسهم شركة أرامكو النفطية.

 

وأشار ذا ماركر إلى أن بيع حصة من شركة أرامكو جزء من استراتيجية الأمير محمد بن سلمان لإيجاد صندوق الثروة السيادية في نهاية المطاف الذي من المتوقع أن يسيطر على أكثر من 2 تريليون دولار، وإحداث ثورة في قطاع الاستثمارات، موضحا أن استراتيجية الأمير الشاب ستنتهي بتقسيم شركة الكهرباء الحكومية إلى أربع شركات مستقلة.

 

وشدد الموقع العبري أن هناك تخوفات واسعة في بنوك الاستثمار العالمية حول أدوار الحكومة السعودية، لمنحها أية قروض، مؤكدا أن وضع المملكة الاقتصادي صعبا للغاية خلال هذه المرحلة الراهنة.

 

وأوضح ذا ماركر أن الآمال التي بنتها السعودية على خطة الأمير الشاب لإصلاح المعروفة باسم رؤية السعودية 2030 بعيدة المنال في ظل الوضع الراهن بالمملكة، فتراجع الاقتصاد أضحى لا يناسبه هذه التغييرات الطفيفة والسطحية بالمملكة، خاصة وأنها تكبدت الكثير من الخسائر خلال حرب النفط التي خاضتها ضد إيران وروسيا منذ عام 2014 الماضي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.