مقاتلو “داعش” في الفلوجة لا يتجاوزن الألف في مواجهة عشرات الألوف من حشود العسكر والميلشيات

4

كتبت صحيفة “نيويورك تايمز” أن القوات الخاصة الأمريكية تقاتل على الخطوط الأمامية في سوريا في اندفاع جديد نحو معقل الرئيس لداعش هناك في الرقة، ولكن في القصة مختلفة تماما: تخوض إيران، وليست الولايات المتحدة، حربا لاستعادة السيطرة على معقل المقاتلين من “”: .

 

على مشارف الفلوجة، وفقا لتقرير الصحيفة، فإن عشرات الآلاف من الجنود العراقيين وضباط الشرطة ومقاتلي الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران تستعد لشن هجوم على المدينة السنية، مما أثار مخاوف من حمام دم طائفي. وقد وضعت إيران مستشاريها، بما في كبير مسؤولي حرسها، قاسم سليماني، على الأرض للمساعدة في العملية.

 

وتُبرز تطورات معركة الفلوجة مثالا آخر على كيفية تلاقي وتشابك المصالح الأمريكية والإيرانية في العراق. وكل منهما يريد هزيمة “تنظيم الدولة”. ولكن الولايات المتحدة تعتقد منذ فترة طويلة أن دور إيران، والتي تعتمد على الميليشيات المتهمة بارتكاب انتهاكات طائفية، يمكن أن يجعل الأمور أكثر سوءا بإثارة سخط السنة ودفعهم للتعاطف أكثر مع المتشددين، وفقا لما أورده التقرير.

الفلوجة

داخل المدينة، كما أورد للتقرير، عشرات الآلاف من المدنيين السنة محاصرون، يتضورون جوعا ويفتقرون إلى الأدوية، بحسب ما أفاد ناشطون ومقابلات مع السكان. بعضهم قُتل برصاص “”بينما كانوا يحاولون الفرار، كما توفي آخرون تحت أنقاض المباني التي انهارت تحت القصف العسكري الثقيل والمدفعي للميليشيات في الأيام الأخيرة، وفقا للأمم المتحدة. ويرسم المهاجمون من مختلف الأجهزة والرايات لوحة ظائفية مقيتة

 

الولايات المتحدة لديها الآلاف من العسكريين في العراق وقامت بتدريب قوات الأمن العراقية لمدة عامين تقريبا، وفي معركة لاستعادة السيطرة على الفلوجة شاركت، وادعت أن ضرباتها الجوية والمدفعية قتلت عشرات المقاتلين من “تنظيم الدولة”، ولكنها قلقة، وفقا للتقرير، من أن الهجوم على المدينة قد يأتي بنتائج عكسية: تأجيج نفس المشاعر الطائفية التي عززت وجود “داعش” هناك.

 

فمع اشتباكات قوات الجيش والميليشيات في الأسبوع الماضي ضد مقاتلي “تنظيم الدولة” في المناطق النائية، مستولين على بعض القرى ووسط مدينة الكرمة، إلى الشمال الشرقي من الفلوجة، اتخذت المعركة طابعا طائفيا.

 

فقد ألصقت الميليشيات على قذائف المدفعية صورة نمر النمر، وهو رجل دين شيعي مقرب من إيران أُعدم هذا العام في السعودية. وانتشر شريط فيديو على نطاق واسع لقائد ميليشيا شيعية يحشد رجاله بالدعوة للانتقام من أهل الفلوجة، التي يعتقد كثير من الشيعة العراقيين أنهم متعاطفون مع “داعش” وليسوا مدنيين أبرياء.

 

كما يدَعون أيضا أن الفلوجة هي نقطة انطلاق للعلميات الانتحارية التي تستهدف العاصمة بغداد، على بعد حوالي 40 ميلا إلى الشرق. وقد اتخذ قرار الهجوم على المدينة بعد عدة هجمات وقعت مؤخرا في بغداد وأسفرت عن مقتل ما يقرب من 200 شخص، وفقا لتقرير الصحيفة.

الفلوجة

“الفلوجة معقل الإرهاب”، كما صرح زعيم ميليشيات أبو الفضل العباس، أوس الخفاجي، مضيفا: “لقد كانت معقله منذ عام 2004 حتى اليوم”. وتابع: “لا يوجد وطنيون، لا يوجد متدينون حقيقيون في الفلوجة. إنها فرصتنا لتطهير العراق من خلال القضاء على سرطان الفلوجة”.

 

وأفاد التقرير أن الدور العسكري الأميركي في العراق اقتصر في معظمه على الضربات الجوية وتدريب الجيش. ولكن، كما هو الحال في شمال سوريا، هناك أيضا جنود من القوات الخاصة في العراق، تشن غارات على مواقع لـ”تنظيم الدواة”. وفي شمال العراق، حيث يعملون مع القوات الكردية، قُتل اثنان من جنود القوات الخاصة الأمريكية.

 

وقالت الصحيفة إن قوات “النخبة” في جهاز مكافحة الإرهاب العراقي تستعدَ لقيادة الهجوم على الفلوجة. وقد عملوا لفترة طويلة، بشكل وثيق، مع الولايات المتحدة، كما يشارك بضعة آلاف من مقاتلي العشائر السنية من المنطقة أيضا في العملية.

 

ووفقا لتقديرات الجيش الأمريكي، فإن أعداد مقاتلين “تنظيم الدولة” في الفلوجة يتراوح ما بين 500 إلى 1000 مسلح، وقدرت وكالات الإغاثة أعداد من تبقى من السكان المدنيين من 50ألف إلى 100 ألف.

قد يعجبك ايضا
  1. حسن المحرقي يقول

    اللهم انصر العراق على هؤلاء الكفار الدواعش والعن من يؤيدهم لعن مؤبدا في الدنيا والأخرى.

  2. صلاح الدين يقول

    يالله لطفك بالفلوجة واهلها المساكين

  3. عراقية يقول

    هذه الخطة العسكرية تعني ان الجيش العراقي حريص على المدنيين من اهل السنة ولو كانت نيتهم قتل السنة كما تدعون لتحولت الفلوجة إلى مقبرة بمن فيها من خلال قصف عشوائي بكل الاسلحة والذين فيها مدنيين وداعش لايتجاوزوا ال 30 الف. ثانيا: ان الجيش العراقي يعمل على مسك الدواعش كالفئران واستجوابهم لمعرفة امتدادهم وتمويلهم وتقديم القتلة للمحاكة ولو ان العراقيين يفضلون سحقهم بمكانهم. انهم يهربون بملابس النساء وهذا يعني ان الجيش العراقي يحترم المدنيين ويحترم النساء لكنهم لايعرفون ان هناك نساء في الجيش العراقي تقوم بتفتيش النساء والتأكد من هويتهن…ونقدم لكم التعازي قبل رمضان لن يكون هناك داعش في الفلوجة وان قتلة الجنود العراقيين سنرسلهم لحور العين على حسابنا

  4. عبد الوردة والزهره يقول

    لا يحتاجون ابناء أمة المليار ان يردون على شيعة إبليس التعيس انكشف خبث وسفالة ودنائة وجن ابناء المتعه الاقلية الخبيثه الخائنه الكل عرف انهم سرطان يجب اسئصاله من جسد أمة محمد
    وان غدا لناظرة قريب فتربصوا إنا معكم متربصون يا كلاب المجوس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.