(خاص – وطن) جدد السوريون مطالبهم، الجمعة، بإسقاط النظام والالتزام بمبادئ الثورة، والعدالة الانتقالية، ورفعوا شعاراتٍ تتعاطف مع ، في جمعة أطلقوا عليها ” ‫#‏رصوا_الصفوف‬”.

 

ولم تمنع جراح الأهالي المتواصلة، من قصفٍ ومعاركَ وتهجير يومي، من التضامن مع المدينة العراقية، التي تصدرت المناطق الثائرة دعماً للسوريين ومطالبهم في الحرية والكرامة.

3239920_492117187659913_1610643694741490464_n

ففي مدينة ، خرجت عدة في أحياء الميسر، والشعار، وطريق الباب، وبستان القصر، وفي اعزاز، ومارع، وحريتان التي لم تمنع المجازر فيها من خروج أهلها للتضامن مع المدن العراقية المنكوبة.

 

في السياق ذاته، لم تقتصر ، على محافظة حلب وبلداتها، بل شملت محافظة درعا، وإدلب مع ريفها خاصة معرة النعمان وكفرنبل، وريف دمشق بغوطتيها الشرقية والغربية، خاصة دوما، سقبا وعربين.

 

ورفع المتظاهرون لافتات تضامنية مع الفلوجة العراقية، إلى جانب الهتافات التي دعت الثوار إلى رص الصفوف وتحقيق أهداف الثورة في القضاء على نظام الأسد، كما أكدوا على رفض المصالحات مع النظام السوري مقابل توقف القصف.

13254310_493048547566777_6965345860483016669_n

ومن أبرز الشعارات التي رفعها الناشطون، “يافلوجة إن قصرنا معكم فمن عظم مصابنا، وأنهار دمائنا، فقاتلنا وقاتلكم واحد”، “فلوجة حماة معاكي للموت، ثورة العراق الكبرى”، وفي الزبداني “داريا والفلوجة: أخوة الدم والتراب”، “من حلب السورية التي قتلتها، إلى الفلوجة العراقية التي تقتلها، ميليشيات الأسد والحشد الشعبي القاتل واحد، والدم واحد”. فضلاً عن شعارات “الإرهاب لا دين له والأسد داعم الإرهاب في العالم”، “الثورة مستمرة حتى تحقيق أهدافها”، “شهداؤنا أمانة في أعناقنا ولن نساوم على دمائهم”، “طريق النصر بوحدة فصائل الجيش الحر”، “لا للمصالحات مع نظام الإجرام”.

13325656_493048490900116_5099641313437338161_n

كما تضامن الناشطون السوريون في مواقع التواصل الاجتماعي، ونشروا وسم: “‫#‏الفلوجة_تواجه_إيران‬، خاصة أنها تتعرض لحصار خانق، وقصف مستمر، أشبه بما تتعرض له المدن السورية المحاصرة، كداريا، ومضايا، ومختلف المدن السورية.

 

بدوره وجه الإعلامي السوري البارز الدكتور فيصل القاسم، انتقادا لاذعا للأنظمة والشعوب العربية، إزاء صمتها عما يجري من تحركات إيران لاحتلال الفلوجة وزيادة نشاط الانفصاليين في سوريا.

 

وقال القاسم في تغريدة ساخرة له على تويتر: “إيران تستعد لاحتلال الفلوجة .. الأكراد يستعدون لاحتلال الرقة .. و العرب يستعدون لباب الحارة الجزء الثامن”.

13315549_493048660900099_8370091245184275345_n

تجدر الإشارة إلى أنّ ، يقود هجوماً عن طريق ، لاجتياح مدينة الفلوجة وإبادة سكانها، في الوقت الذي يتحرك فيه الانفصاليون الأكراد في سوريا نحو الرقة المعقل الرئيسي لداعش في سوريا للاستيلاء عليها تمهيدا لتحقيق فيدراليتهم.