موقع عبري يفجّر فضيحة لـ”جيش السيسي”: هذه الوحدة الإسرائيلية تتولى مواجهة داعش

(وطن – ترجمة خاصة) كشف موقع “يسرائيل ديفينس” العبري في تقرير له عن أحد وحدات العسكرية التي تتولى مهمة التصدي لداعش والجماعات الإرهابية على الحدود الجنوبية مع شبه جزيرة ، مضيفاً أنه وفقا للجيش الإسرائيلي، فإن جماعة أنصار بيت المقدس التي تتواجد في تربطها علاقات وثيقة مع حركة .

 

ولفت الموقع في تقرير ترجمته “وطن” الى أن عناصر الجماعات الإرهابية يمكنهم أن يشكلوا خطورة على المستوطنات الجنوبية القريبة من سيناء، حال فشل الجيش المصري في التصدي لهم، لذا توجد وحدة “كاراكال” التي تتولى هذه المهمة وتجري تنسيقات مع الجيش المصري في المنطقة الحدودية.

 

وتزعم تقديرات الجيش الإسرائيلي أن الجماعات الإرهابية التي تنتشر في سيناء تربطها علاقات مالية مع حركة حماس في غزة، حيث يتم تحويل الأموال إلى حماس في القطاع مقابل أعمال الاتصالات وتدريب المقاتلين الذين ينتمون إلى تلك الجماعات، مضيفة أن التي تمتد من سيناء إلى غزة تساعد حماس في تقديم التدريب والخدمات الطبية لهذه الجماعات الإرهابية.

 

وادّعى موقع “يسرائيل ديفينس” إلى أن في سيناء حصلت على وأحزمة ناسفة وقاذفات صواريخ وعبوات ناسفة من حماس عبر الأنفاق.

 

ووفقا للتقرير، فإن الجيش الإسرائيلي، من خلال وحدة كاراكال، تستعد لمحاربة مقاتلي داعش، حيث تعتبر هذه الوحدة هي المسؤولة عن الحدود المصرية، معتبرا أن تواجد هذه الوحدة يعكس مدى التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل.

 

وأضاف الموقع أن تواجد هذه الوحدة يثير عدة أسئلة حول ما هو دور داعش في عبر سيناء؟، وما هي كفاءة الجيش الإسرائيلي في التعامل مع تهديد داعش بسيناء بموجب الموقعة مع القاهرة، لافتا إلى أنه كانت هناك عدة استثناءات خلال السنوات الأخيرة، حيث سمحت إسرائيل إلى مصر بنشر قوات أكثر من المحدد في الاتفاقية بسيناء.

 

وأكد “يسرائيل ديفينس” أنه على الرغم من نشر هذه القوات بشكل مكثف، إلا أن نجاحات الجيش المصري حتى الآن ضعيفة، وهو الأمر الذي دفع إسرائيل لتشكيل هذه الوحدة لمواجهة الجماعات الإرهابية في سيناء، موضحا أنه رغم عمليات الجيش المصري، لكنه حتى الآن فشل في القضاء على البنية التحتية الإرهابية في سيناء.

 

واختتم الموقع تقريره بأن نشر هذه الوحدة العسكرية وتنسيق عملها مع الجيش المصري لا يعني أن إسرائيل غير قادرة على دخول سيناء، لكنها الآن تفضل التعامل مع التهديد على الحدود، أو ما هو أسوأ داخل إسرائيل، لكن يظل الأمر في النهاية يستند على الاستراتيجية الدفاعية وفلسفة الجيش الإسرائيلي التي وضعها بن غوريون والتي تتلخص في نقل القتال إلى أراضي العدو بسبب عدم وجود عمق استراتيجي بين الحدود والمستوطنات المدنية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.