(وطن – خاص – وعد الأحمد) تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو لعدد من عناصر جيش الذي يقاتل لصالح وهم يجلسون القرفصاء إلى جانب بعض الجثث التي لم تتضح هويتها ووضعوا كيس خبز فوق ساقي أحد القتلى.

 

وبدأ أحدهم يقول وهو يمضغ الأكل: “صرلنا ناكل كعك على زمن داعش على عنادهم” ويُسمع أحدهم يقول “ولادة الإمام المهدي” ذولي هدية لاهم”، ويردد آخر:”يقولون الشيعة تخاف”.

 

وأضاف بنبرة مقززة وهو يمضغ لقمة في يده: “لحم مشوي وكعك” في إشارة إلى أجساد القتلى التي طال الحريق أجزاء منها.

 

وتابع قائلاً: “أجانب يقولون ماكو أجانب هذول القناصين”. ويقول آخر يضع عصابة خضراء-وهي شعار ميّز مليشيا الحشد الشعبي- هذا ثار الشهيد حسين الأمجد وشهداء بدر واللواء الرابع”.

 

وكان مصدر عسكري في قيادة عمليات الأنبار قد قال- وفق ما نقلت محطة bbc الأمريكية إن “الجانب الأميركي عبّر عن امتعاضه من تجاوزات الحشد الشعبي في معركة التي بدأها لاستعادة المدينة من قبضة ”.

 

وأشار إلى إن “قادة الحشد العشائري الذين حضروا الاجتماع عبّروا عن انزعاجهم من تصرفات الحشد الشعبي، ولا سيما أنها ضد التعهدات التي قدمتها القيادات العراقية والأميركية قبل انطلاق المعركة”.

 

وكانت الفلوجة -التي تقع على مسافة تقدر بنحو خمسين كيلومترا من بغداد- أول مدينة سيطر عليها تنظيم الدولة في يناير/كانون الثاني 2014. وقبل الحرب الدائرة حاليا كان نحو ثلاثمائة ألف شخص يعيشون في المدينة الواقعة على نهر الفرات والتي سطرت أروع صفحات البطولة والكفاح أثناء .