(خاص – وطن) وصف ، العميد “” فصائل بـ”الكفار والمرتدين”، مؤكداً أن ميليشيات ، تقوم “بواجب ديني” ضدها في سوريا.

 

واعتبر دهقان” في كلمة له على هامش مراسم افتتاح ثلاثة خطوط لانتاج فيوزات (مفجرات) حربية: ” إن استشهاد المدافعين عن مراقد أهل البيت عليهم السلام يعزز إيفاد المزيد من المدافعين وجبهة الحق والمقاومة”.على حدّ تعبيره

 

ونقلت وكالة “فارس” عن الوزير الإيراني قوله: “إن الأميركيين والصهاينة يدعمون الإرهابيين بالمعدات والأسلحة لضرب المسلمين، وإن ما يهمهم هو ضمان أمن الكيان الإسرائيلي عبر تأجيج الصراع بين المسلمين”.

 

وأكد المسؤول العسكري الإيراني أنّ “خوض الحرب على (ثوار سوريا) يحمل قيم الجهاد والشهادة ومبدأ تقديم الخدمة للمسلمين”.

 

في السياق ذاته، أكد اللواء قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أنه لولا مساعدة إيران في سوريا، لسيطر تنظيم “داعش” على جميع أنحاء البلاد.

 

وأشار سليماني إلى أنه رغم أوضاع دول المنطقة والمشاكل التي تواجهها تتمتع إيران بالشموخ والأمن، معرجا بالقول إن ذلك “ثمرة حكمة وإرادة وإشراف ، الذي يهتم بالبلاد وجميع مكونات المجمتع”، حسبما جاء على لسانه.

 

وقد بات لإيران مليشيا خاصة بها في محافظة شمال سوريا بعد أن قامت بتشكيل وتدريب مليشيا “”، حيث بدأ عناصرها بالتميز عن غيرهم من مليشيات “الدفاع الوطني”، و”كتائب البعث” بعد أن تلقوا تدريبات من قبل مستشارين عسكريين في الحرس الثوري الإيراني.

 

ويتمتع هؤلاء بنفوذ وصلاحيات واسعة وينتشرون في ريف حلب الجنوبي على جبهات القتال مع قوات المعارضة السورية.

ومن أبرز أهداف تشكيل مليشيا «مغاوير الأسد» قتال المعارضة السورية بريف حلب الجنوبي، لاستعادة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، أما جبهات تنظيم الدولة فليست ضمن الرؤية العسكرية للقيادة الإيرانية.

 

وتتكون ميليشيا مغاوير الأسد من جنسيات سورية وإيرانية ولبنانية وأفغانية، وعادة ما تجوب شوارع مدينة حلب بسياراتها بهتافات وشعارات طائفية.