أشارت تقارير إسرائيلية, الثلاثاء, إلى مبادرة سلام جديدة بدأت تتبلور في بالآونة الأخيرة خلف الكواليس، برئاسة الرئيس المصري تهدف إلى إعادة إحياء المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

 

تهدف المبادرة، بحسب التقرير، إلى عقد قمة سلام ثلاثية في القاهرة، بمشاركة الرئيس الفلسطيني ورئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو، بوساطة الرئيس المصري.

 

وفقًا لتصريحات جهات فلسطينية، تعلم كل الأطراف ذات الصلة، بالمبادرة ولم ترفض أية جهة فكرة القمة إلا أنه لم يتم بعد الموافقة عليها رسميًا من قبل أي طرف.

 

وهناك تقديرات فلسطينية أن حقيقة أن الرئيس السيسي، صاحب التأثير الكبير على القيادة الفلسطينية، هو المبادر إلى القمة فإن هذا سيزيد من فرص تحقيقها.

 

وتُشير التقديرات أيضًا إلى أنه على ضوء العلاقات الأمنية الجيدة بين والقاهرة، تحت حكم السيسي، فإنه سيصعب على الإسرائيليين رفض المُبادرة المصرية، إلا أن أحدًا من المعنيين في لم يُعلق على هذه الأنباء.

 

يُفسر هذا، من بين أمور أخرى، سبب رفض نتنياهو، في الأيام الأخيرة، مبادرة السلام الفرنسية، وتصريحاته التي قال فيها إنه مُستعد للقاء أبو مازن بشكل مباشر دائمًا. وكان نتنياهو قد قال البارحة في الكنيست “إن هناك فرصة للدفع نحو تسوية إقليمية”.

 

وأضاف أيضًا أنه “لكي نكون قادرين على مواجهة التحديات الماثلة أمامنا وكذلك استغلال الفرص المُختلفة التي تنفتح أمامنا بسبب تغيير الواقع الجيو – سياسي بسبب تعامل مُختلف تجاهنا من قبل دول عربية مُختلفة، فأنا أبذل قصارى جهدي لتوسيع الحكومة”.

 

في مصر أيضًا لم يتم تأكيد تلك الأنباء رسميًا إلا أنه أيضًا لم يتم دحض التقارير. أوضح مسؤولون كبار في مصر أيضًا أن “السيسي لم يتراجع عن نيته إعادة إحياء عملية السلام ومبادرة السلام العربية – حتى بعد التطورات الأخيرة في السياسة الإسرائيلية”.