“وطن– ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية الأحد, إنه كبادرة صداقة ترمز إلى دفء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ردت اليوم جزء من الآثار المصرية المهربة إلى ، حيث تم تسليم الآثار ووضعت في صناديق خشبية كبيرة من قبل مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد وكبار مسؤولي الوزارة، وتسلمها في تل أبيب حازم خيرت وموظفي السفارة المصرية.

 

ولفتت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن التمثالين يتواجدان في التوابيت المصرية القديمة، تم ضبطهما بالجمارك قبل أربع سنوات من قبل مفتشي وحدة منع سرقة الآثار خلال عمليات التفتيش في المحلات التجارية في القدس.

 

ونقلت الصحيفة عن السفير المصري بتل أبيب قوله “أنا أقدر كثيرا الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية وسلطة الآثار الإسرائيلية في عودة الآثار المهربة إلى ، مضيفا لا يزال هناك عدد من التحف الأثرية في إسرائيل، ونحن نتوقع أن يتم إرجاعها”.

 

ردا على سؤال إذا ما كانت تعكس عودة هذه الآثار تحسن العلاقات بين البلدين، قال السفير المصري”هذا شيء طبيعي بين الدول، حيث يتم إعادة التحف الأثرية التي تم تهريبها، وأشكر حكومة إسرائيل على هذه الخطوة.

 

من جانبه؛ قال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد إن عودة التابوت شيء رمزي، لكنه أيضا شيء مهم، ويعكس تحسن في العلاقات بين إسرائيل ومصر، وإذا نظرتم إلى الشرق الأوسط، ترى كيف الجماعات الإرهابية مثل داعش تعمل على تدمير الآثار، التعاون بين مصر وإسرائيل على عكس ما يحدث في منطقتنا يعطي سببا للأمل لدى الآخرين في الشرق الأوسط، واعتماد سياسة لا للعنف والفوضى، ونعم للتعاون.

 

وأكد مدير الخارجية الإسرائيلية أن التقارب بين البلدين بسبب توافر كل المتطلبات الدبلوماسية والجغرافية والاستراتيجية والشخصية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

وردا على أن الرئيس السيسي أعلن الأسبوع الماضي أن هناك فرصة تاريخية لتحقيق السلام في المنطقة، قال المسئول الإسرائيلي: رئيس الوزراء ذكر أننا نريد المضي قدما في العملية السياسية من خلال التعاون مع دول معتدلة، وأعتقد أن ما قاله الرئيس السيسي قريب جدا من التصور الإسرائيلي اليوم.