(خاص- وطن) تداول ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، ترجمه موقع “العربي الجديد”، أظهر الممثل السوري “” في مقابلة مرئية أكد فيها أنّ مخابرات الأسد طلبوا منه أن يكون ضمن بروبوغندا الرئيس لكنه لم يفعل.

 

وأضاف “عبدو”: “ظهرت في 43 فيلماً، في أدوار رئيسية وأخرى ثانوية، وحوالي ألف حلقة تلفزيونية، و22 أو 23 عرض مسرحي.

 

وتابع: ” في عام 1995 حصلت على فرصتي الأكبر، ضمن عمل أطلق عليه في ذلك الوقت اسم، “إخوة التراب”، وهذا المسلسل وضعني على الخارطة الدولية”.

 

وكشف النجم السوري: “إن نظام الأسد يحاول شراء أي أحد، لديه الفرصة، بأن يكون له متابعون، وبمجر أن تصبح مشهور قليلاً، يسارع إعلام السلطة لإجراء برامج حوارية، ويعطونك المزيد من الميزات، ويطلبون منك أن تروج للبرباغندا حيث يقبل الكثير بذلك وهم لايؤمنون به”، على حد وصفه.

 

وعلل جهاد عبدو، رفضه لأن يكون تابعاً لتلك الجهات، كونه لا يريد أن يكون طرفاً في اللعبة القذرة في سورية، لذا تجنب الغناء للرئيس وتمجيده، وبمجرد أن تفعل ذلك، لا يمكنك الانسحاب.

 

ونتيجة لموقف عبدو المنحاز للشعب السوري، جمد النظام أصوله المالية، مشيراً إلى أنها جميع ممتلكاته أصبحت صفر، بعد سطوة السلطات عليها.

 

لكنه أكد في الوقت ذاته، أن كلّ تلك الخسارة لاتعنى له شيئاً، مقابل معاناة الناس، الذين دمرت بيوتهم، واعتقل ذويهم، وقتل أخوتهم أمامهم.

 

وختم أن العيش في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية، يعني له أن يبدأ من الصفر في كل شيء، ويعيد بناء نفسه، وكأنه ولد من جديد.