(خاص – وطن) تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو نشره موقع “زمان الوصل” أظهر عجوزاً من مدينة حلب، تغني بصوتٍ جميل، أبهر السوريين من حولها.

 

واختارت العجوز أن تفرض على بعض الموظفين في إحدى الشركات وصلة طربية للفنانة والمغنية المصرية ليلى مراد، إلا أنها لم تكن مزعجة بل محببة لهم.

 

وغنت العجوز، مقطعاً من الأغنية الشهيرة: “” وهو أيضاً مسلسل غنائي يتعرض للسيرة الذاتية للمطربة المصرية “ليلى مراد”.

 

يذكر أن العمل السابق ذكره، استند على قصة كتابة “صالح مرسي”، وسيناريو وحوار “مجدي صابر”، وإخراج المخرج السوري محمد زهير رجب وإنتاج إسماعيل كتكت.

 

ويقول علماء العرب والمسلمين أن لكل مدينة تربتها وطبيعة التربة تؤثر في تشكيل عادات وتقاليد وثقافة وزراعة وصناعة وفن وأدب كل مدينة، وفي إعطائها ميزات تختلف بها وتتفوق على قريناتها من المدن.

 

وتراب حلب البيضاء، أنتج من ملوك الطرب الكثير ممن توجوا بألقاب كالبشنك، والذين زادوا في كنوز المدينة المدهشة، ففي الشهباء كنوزٌ من التراث الثقافي غير المادي، يحتاج إلى من يحافظ عليه ويوثقه وإلى من يرعاه، ولولا ذاكرة الناس لطواه النسيان.

 

وصدق من علّق على صوت الحلبيين قائلاً: “كم استمتع الناس حينما كان يغني الفنان المرحوم محمد خيري موال “يا راكب الحمرا قناطير” لكنهم نسوا محمد خيري ونسوا مواله المشهور في زحمة الأقنية والأغاني الرديئة التي لا تدوم “.