كشف رئيس قسم الطب الشرعي في جامعة دمشق، ورئيس الهيئة العامة للطب الشرعي، حسين نوفل، عن أنّ نحو 20 ألف أجريت منذ بداية الحرب في ، وأن غالبية هذه العمليات أجريت في مخيمات اللجوء في لبنان وتركيا وغيرها من البلدان المجاورة لسوريا.

 

وأجرى موقع “نيوز ديبلي” تحقيقاً بالتعاون مع “إنترناشيونال ميديا سوبورت”، قال فيه إن سعر الأعضاء يختلف من بلد إلى آخر، ففي حين يبلغ سعر الكلية الواحدة 10 آلاف دولار أمريكي في ، فإن سعر الكلية في لا يتعدى الألف دولار، أما في لبنان وسوريا فيتم شراء الكلية بثلاثة آلاف دولار.

 

وأشار الى أن التجارة تشمل الطحال والقرنيات، التي بلغ سعر الواحدة منها في بعض الأحيان 7500 دولار.

 

وذكر طبيب رفض الكشف عن هويته، مكتفيا بلقب “أورام” نسبة لطبيعة عمله، أن بعض الأطباء يحاولون إقناع زملائهم بالتورط في مثل هذه العمليات، عبر ترغيبهم بأنه يمكن شراء أدوية ومعدات ضرورية تنقذ حياة الكثيرين، ممن هم بحاجة.

 

وأضاف أن رفضه المشاركة في هذه الشبكة عرضه لمحاولة اغتيال في المنطقة التي كان يعيش فيها، التي ترزح تحت سيطرة تنظيم “”، ما اضطره للهرب إلى منطقة أخرى، مؤكدا أنه غالبا ما تجد جثثا في الشوارع وقد تم تجريدها من أعضاء معينة.

 

وبحسب التحقيق يجلس أعضاء في هذه شبكات الاتجار بالاعضاء في عيادات ومستشفيات تتوزع في معظم المدن والمناطق السورية، ويتجول بعضهم حاملا السلاح دون صفة رسمية، فيما يتولى قسم آخر إدارة التسوق الإلكتروني لأعضاء البشر.

 

وذكر الموقع أحد الاعلانات ذات العلاقة جاء في نصّه: “للبيع بداعي السفر إلى أوروبا، كلية شاب عمره 27 سنة، خال من أي مرض فيروسي أو وراثي… موجود بمدينة إسطنبول في تركيا، الاستفسار للجادين فقط على الخاص”.