“وطن- ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية إن قتل القيادي العسكري البارز في بضواحي دمشق عبر إطلاق الصواريخ الموجهة أو قذيفة، جعل زعيم الحزب حسن نصر الله يقف واحيدا اليوم في مواجهة الكثير من التحديات الصعبة.

 

وأضافت معاريف في تقرير ترجمته وطن أن نصر الله اليوم أضحى وحيدا بعدما فقد خلال العامين الماضيين الكثير من قيادات الجناح العسكري في حزب الله، كما أن لم يعد في سجلها لدى الحزب سوى ابتلاع الكثير من القيادات في باطنها.

 

وقال البروفسور عوزي رابي، رئيس دائرة الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، ” هناك الكثير من الأسئلة حول مقتل بدر الدين، لكن إلقاء اللوم بشكل أساسي على المعارضة السورية من قبل حزب الله يزيل المسؤولية من على إسرائيل، حتى لا ينتقم الحزب ويتورط في شيء لا يريد أن يدخل فيه “.

 

وأكدت الصحيفة أن مصطفى بدر الدين قيادي مركزي في حزب الله فهو “شقيق” عماد مغنية، وضابط عمليات في حزب الله، وهو المسؤول عن أي عملية ينفذها حزب الله اليوم في سوريا وبالتالي القضاء عليه ضربة موجعة لحزب الله في سوريا.

 

كما أن تصفية بدر الدين تركت حزب الله مع الكثير من الأسئلة وكيفية المضي قدما من الآن فصاعدا، لذا فإن نصر الله يشعر بأن الطريق من ظهره إلى الحائط يقصر بشكل كبير، وعليه أن يبحث عن الكثير من الأفكار حول كيف ستسير الأمور، وكيف يحافظ على حياته، بعد أن أصبح من الواضح أن العدو الحقيقي لحزب الله يتواجد في سوريا ولبنان.