أكدت الإعلامية والكاتبة الصحفية إيمان الحمود، أن التيار الليبرالي يسيطر على الإعلام السعودي وعلى خطابه، ويحاول النيل من التيار الإسلامي المحافظ.

 

وأشارت إلى أن ذلك يؤثر سلبياً في خطاب الإعلام السعودي، وقالت: “عندما يكون لديك خطاب إعلامي موجّه ضد فئة من المجتمع وتُقصِيها، وتعتبرها فئة تريد إرجاع المجتمع إلى الوراء؛ فإن ذلك يؤثر سلبياً”.

 

وذكرت “الحمود” أن المجتمع السعودي معتدل، و80% منه وسطيون، وأضافت، اليوم الجمعة، في برنامج “بالمختصر” على قناة “mbc” والذي يقدمه الإعلامي ياسر العمرو ، أن الملتزمين لا يبدو عليهم مظاهر التشدد في معظمهم، وفي المقابل مَن تبدو عليهم مظاهر الانفتاح ليسوا متحررين ولا منفلتين.

 

وخَلُصت الباحثة الإعلامية، إلى أن الخطاب الإعلامي لا يرقى إلى مستوى التحديات، ويحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل الجادّ والمتخصصين؛ مؤكدة أن “الإعلام ليس مهنة مَن لا مهنة له؛ فليس كل مَن كتب سطرين هو إعلامي”.

 

واستغربت “الحمود” وهي مذيعة بمحطة مونت كارلو الدولية، حذفَ مادة “التربية الوطنية”، وتساءلت: “لماذا تلغى هذه المادة وهي من أهم المواد التي يجب أن ترسّخ في عقل الطالب؛ أنك أنت سعودي باختلاف تفكيرك وانتمائك، وأن جميع السعوديين يجتمعون تحت مظلة وطنية واحدة لا يفرقهم شيء”.

 

ووفقا لموقع سبق يُذكر أن “إيمان الحمود” إعلامية سعودية مقيمة في فرنسا، وتعمل في إذاعة مونت كارلو الدولية، وتقدم برنامج بعنوان “ساعة خليجية”، وتم ابتعاثها في برنامج خادم الحرمين الشريفين الحكومي للابتعاث الخارجي في فرنسا، وحصلت على الماجستير والدكتوراه؛ حيث حملت رسالة الماجستير عنوان “صورة الإسلام في الإعلام الفرنسي بعد أحداث 11 سبتمبر”، ورسالة الدكتوارة حَمَلت عنوان “الخطاب الإعلامي للمملكة العربية السعودية بعد أحداث 11 سبتمبر”.