استقبل محافظ اللواء أحمد الهياتمى، الأربعاء، ستين روسنس بالقاهرة، في حفل أقامه على شرفه ولكن هذا الحفل شهد حدث غريب إذ تخلله فقرات غنائية قدمها أطفال إحدى المدارس منها، الأغنية الشعبية “الدنيا زى المرجيحة”، وارتدت طفلة بدلة رقص النجمة نانسي عجرم وقدمت فقرات وأغاني راقصة.

 

ورحب المحافظ بسفير وضيوفه، مؤكداً على العلاقات المتينة التي تربط مصر بالنرويج.

 

وحضر الاحتفال قيادات الجهاز التنفيذي بالمحافظة، ونواب السويس بالبرلمان وقيادات مديرية الأوقاف وكنائس السويس.

من جهته قال محمد الجناينى، مخرج العرض الفني، عرضنا كل أنواع الفنون التي تعرضت لها مصر خلال الفترات الزمنية من خلال الأطفال، ابتدءا من أم كلثوم إلى عبد الحليم حافظ، وأشرنا إلى انحدار الفن خلال الفترة الأخيرة من خلال الأغنية التي رددها الأطفال، وطالبنا بإحياء التراث المصري بالتابلوهات الفنية الجميلة مثل الأقصر بلدنا. حسبما ذكر موقع  اليوم السابع المصري

 

وأكد “الجناينى، فى تصريحات صحفية، على هامش الاحتفال، دائما نستشهد بالفن الأصيل، وحاولنا تقديم رسالة فقط أننا نريد الفن الأصيل.

 

وأشار “الجناينى” إلى أنه تم استقبال السفير بالسمسمية السويسى والفنون الشعبية تراث السويس والورود قبل دخوله الى المسرح.

وأوضح “الجناينى” أن هؤلاء الأطفال الذين شاركوا بالعمل الفني وصل عددهم إلى 170 طفلاً وطفلة من مدرسة الدكتور حسين مؤنس، بإشراف هيئة التدريب بالمدرسة، مؤكداً أن أوليا الأمور بالمدرسة ساهموا بالدعم لإنجاح الحفل.

 

بينما انتقد طلعت خليل، نائب السويس بالبرلمان، الأغانى التى رددها الأطفال، مؤكداً أنها لا تليق بالحدث على الإطلاق، متسائلا أين أغانى السويس التاريخية، والسمسمية السويسية، مشيرا إلى أن الأطفال تحركاتهم رشيقة وأداؤهم جيد، ولكن كان لا يجب تقديم هذه الأغانى.

 

من جانبه، قال عبد الحافظ وحيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس، إننا فى مديرية التربية والتعليم ليس لنا علاقة بما يحدث، ولم نقم بالمشاركة فى التنظيم من قريب أو بعيد ولم نطلب من الأطفال بالمدارس أن يقدموا هذه الفقرات.