أكد المفكر الكويتي على أحقية الأحوازيين في إيران التي تحتل بلدهم منذ عام 1924.

 

واعتبر النفيسي أن حق الأحوازيين في مقاومة الاحتلال الإيراني لبلدهم كحق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

 

وقال النفيسي في تغريدات على حسابه الرسمي على تويتر: إنه “يحق للفلسطيني مقاتلة “” لأن الأخيرة احتلت بلده عام 1948. ويحق للأحوازي مقاتلة إيران لأنها احتلت بلده عام 1924″، مشيراً إلى أن مساحة الأحواز تعادل 16 ضعف مساحة المحتلة.

 

وإقليم الأحواز ويسمى أيضاً عربستان، اقتطعته بريطانيا من العراق وضمته لإيران عام 1925 مقابل تقليص النفوذ الروسي، وتم القضاء على إمارة بني كعب العربية بعد أسر الشيخ خزعل الكعبي في أبريل 1925 من قبل فارس.

 

ومنذ سيطرة إيران على عربستان اتبعت السلطة سياسات تمييزية ضد العرب في التوظيف وفي الثقافة؛ فمنعتهم من تعلم اللغة العربية ومن استعمالها في المناسبات، وجعلتهم يعانون من التمييز في فرص العمل والرتب الوظيفية والرواتب مقارنة بنظرائهم من غير العرب، وفقاً لوجهاء من المنطقة.

 

كما اتبعت طهران سياسة “تفريس” الإقليم لتغيير طابعه السكاني، فجلبت آلاف العائلات من المزارعين الفرس إلى الإقليم منذ عام 1928، وكانت سرعة تكاثر هؤلاء أعلى من سرعة تكاثر العرب؛ وأدى اكتشاف النفط في الإقليم عام 1908 إلى جذب مئات الآلاف من الفرس ممّا غير التركيبة السكانية.

 

وفي عام 1925 احتلت إيران آخر إمارة أحوازية لتنتهي بذلك السيادة العربية في الساحل الشرقي من الخليج العربي، وترتب على ذلك سيطرة إيرانية على حقول النفط والغاز كافة في الأحواز.

 

ويشار إلى أن الغاز الأحوازي يُشكّل 100% من ثروة الغاز الإيراني كلها، والنفط الأحوازي يُشكّل 87% من نفط إيران، فضلاً عن وجود 8 أنهار تصب في منطقة الأحواز، وعليه فإن 65% من الأراضي الصالحة للزراعة متوفرة في منطقة الأحواز.

 

ويوجد بالفعل عدة حركات مقاومة أحوازية بحاجة للدعم بشتى أنواعه لإطلاق مقاومة فاعلة ضد الاحتلال الإيراني. ومؤخرا استمع مجلس حقوق الإنسان في جنيف لأول مرة لوفد من الأحواز سلط الضوء على انتهاكات النظام الإيراني ضد الأحوازيين.