(وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “معاريف” العبرية إن رجل الدين الشيعي سبب “فتنة ” الحالية، فالرجل الذي قضى ثلاث سنوات في المنفى بإيران، يشعل النيران في اليوم.

 

وأكدت الصحيفة أن “الصدر” يعتبر اليوم أخطر رجل في العراق، موضحة أنه في السنوات الأخيرة كان قد اختفى من المشهد السياسي، لكن يوم السبت الماضي عاد إلى الواجهة مجددا.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن الصدر يسعى الآن للانتقام ليس فقط من خلال الطعن في استمرار وجود الحكومة في بغداد، لكن بشكل يضع علامة استفهام كبيرة على السياسة الأمريكية في العراق، مشيرة إلى أن رجل الدين الشيعي تربطه علاقات وطيدة مع إيران وقياداتها.

 

وأوضحت “معاريف” أنه لعدة أشهر يشعر العراقيون بالغضب ويعيشون في ظروف قاسية، لا سيما في ظل انقطاع التيار الكهربائي المتكرر، وعدم اكتمال شبكة مياه الصرف الصحي في الشوارع، فضلا عن الذي انتشر في جميع مستويات الحكومة في بغداد. كما أنه اليوم وبعد 13 عاما من الحرب الأمريكية في العراق، ينتشر والسيارات المفخخة تنفجر يوميا.

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد الاحتجاجات التي اندلعت في الصيف الماضي، اتجه رئيس الوزراء لتحقيق بعض الإصلاحات للقضاء على الفساد من خلال تعيين حكومة من التكنوقراط بقيادته، لكن ذلك لم يحدث فلقد مر عام ولا يزال الوضع مضطربا في البلاد.

 

وأكدت “معاريف” أن الصدر يمتلك قاعدة شعبية واسعة في العراق يوجهها طبقاً لرغباته السياسية والإملاءات الإيرانية التي تفرضها على العراق، واصفة إياه برجل دموي أسس الميليشيات الشيعية المسلحة التي تعرف باسم جيش المهدي، التي يقدم رجالها على خطف وتعذيب وقتل العراقيين والأجانب.

 

وأشارت الصحيفة إلى وضع العراق الراهن، قائلة إنه يكفي أن ننظر إلى الوراء في الشهر القليلة، حيث لثلاث مرات حاول رئيس الوزراء حيدر العبادي تشكيل ، لكن كل جهوده تم إحباطها من قبل سلفه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.