(وطن – ترجمة خاصة)-أكد موقع العبري في تقرير نشره صباح الخميس، أن الرئيس الأمريكي باراك يمكنه هزيمة تنظيم “” والقضاء عليه بشكل نهائي خلال ما تبقى من فترته الرئاسية، لكنه لا يقدم على اتخاذ خطوات حقيقية تنهي تواجد هذا التنظيم الإرهابي.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أنه وفقا لمصادر سياسية، فإن البيت الأبيض يحاول عبر نشر تفاصيل عملية قتل أسامه أن يُظهر نفسه بالمدافع عن العالم ضد الإرهاب، لكن لماذا تقف إدارة أوباما مكتوفة الأيدي أمام تمدد تنظيم “داعش” في الشرق الأوسط؟

 

ولفت موقع واللا إلى أن الإدارة الأمريكية رغم كل هذا التوسع الذي ينجزه تنظيم داعش ترفض مواجهته عبر وسائل حقيقية تستهدف القضاء عليه، مضيفا أن دعوات وائتلافات العمل ضد التنظيم بقيادة أمريكا كثيرة منها التحالفات العربية وأخرى غربية، لكنها في النهاية تفتقد للفاعلية، لذا ما زال تنظيم داعش قائما ويتوسع.

 

وقال التقرير العبري إنه في النصف الأول من عام 2015 توسع تنظيم “” (داعش)، ومع تمدد نفوذه وشهرته انضم إليه المجندون من مختلف أنحاء العالم حتى بلغ عدد مقاتليه 15000، وتوسعت سيطرته على مناطق إضافية في سوريا والعراق وشبه جزيرة سيناء، وتحكم في كثير من المراكز الإقتصادية، مثل مصافي النفط.

 

وأشار واللا إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن قبل ذلك عدة مرات عن قرار استراتيجي يتلخص في سحق تنظيم “داعش” قبل نهاية ولايته، لكن شيئا من ذلك لم يحدث حتى الآن، مضيفا أنه عندما قررت الإدارة الأمريكية حقا التخلص من وزعميها بن لادن قتلته قبل 5 سنوات، لكن الظروف اليوم تختلف ومصالح إدارة أوباما تمنعه من محاربة “داعش” بشكل حقيقي.

 

وأكد واللا أن التحالفات التي تتزعمها أمريكا لا تزال عاجزة عن سحق “داعش” والقضاء عليه بالرغم من كل الإمكانيات التي تتوافر لديها، حيث تشارك في التحالف الأمريكي أكثر من 50 دولة، بخلاف العمل جنبا إلى جنب مع قوات التحالف السُني بقيادة السعودية، إضافة إلى تكتلات أخرى تقودها الولايات المتحدة وتضم قوات أوروبية.

 

وأوضحت التقديرات الإسرائيلية أن أوباما وقواته قادرون على تحقيق التحول في المعركة ضد “داعش” لكن الرئيس الأمريكي لا يرغب في ذلك.