“وطن-وكالات”- اتهم أحمد أويحي، مدير ديوان الرئاسة الجزائرية، الخميس، الفيلسوف والكاتب الفرنسي برنار هنري ، بـ “السعي لضرب وحدة ، عن طريق حركة انفصالية بعد تدميره لليبيا”.

 

وكان أويحي يتحدث بصفته أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي (وسط/ موالاة) خلال كلمة افتتاح مؤتمر للحزب بالعاصمة لانتخاب قيادة جديدة .

 

ووفق أويحي، فإن “مؤتمر الحزب ينعقد في الوقت الذي تعرف فيه بلادنا محاولات دنيئة للمساس بوحدتها الوطنية من طرف مجموعة صغيرة من أبناء جلدتنا”.

 

وحسب مراسل الأناضول، فإن أويحي كان يشير إلى تنظيم انفصالي يسمى “الحركة من أجل استقلال القبائل” ويقوده من فرنسا ناشط يسمى فرحات مهني.

 

ومنطقة القبائل تضم محافظات تقع شرقي العاصمة الجزائر، ويقطنها من يسمون الجزائر، وهي معقل الحركة المذكورة، التي لا تحظى بتأييد الأحزاب والمنظمات الأهلية في المنطقة بما فيها المعارضة.

 

واتهم أحمد أويحي، هذه الحركة بالعمالة للخارج، وقال “لقد انكشفت روابطها مع الخارج، وتأكدت مؤخراً علاقتها بالمشؤوم برنارد هنري ليفي الذي كان وراء تدمير دولة جارة وشقيقة ()”.

 

وبرنارد هنري ليفي، هو أكاديمي وإعلامي وسياسي يهودي فرنسي؛ يوصف بأنه صديق لكبار الأثرياء والساسة الفرنسيين بمن فيهم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، وعُرف بانحيازه لإسرائيل، وكان له اهتمام كبير بثورات الربيع العربي.

 

ونقلت وسائل إعلام مختلفة نهاية أبريل/ نيسان الماضي عن ليفي إعلانه دعم الحركة الإنفصالية خلال تنظيمها مظاهرات بمنطقة القبائل تطالب فيها بالإستقلال.