باتت حفلات الزفاف وتشييع الجنازات ممنوعة في ، في خطوة تندرج في إطار تحضيرات بيونغ يانغ لمؤتمر خاص لحزب العمال الحاكم في البلاد.

 

ومن المقرر أن ينظم الحزب الحاكم برئاسة زعيم البلاد كيم جونغ أون أول تجمع من نوعه منذ 36 عاما، الجمعة، وفقا لصحيفة إندبندنت البريطانية.

 

وترافق ذلك مع حظر حرية الحركة داخل العاصمة وخارجها، بالإضافة إلى زيادة عمليات التفتيش.

 

وتهدف التدابير الموقتة إلى الحد من مخاطر “الحوادث” في هذه المناسبة، وفقا للمتحدث باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية تشيونغ جون هي.

 

ويعود آخر مؤتمر عقده الحزب للعام 1980، حين تم تأكيد خلافة كيم جونغ إيل، لمؤسس الدولة كيم إيل سونغ.

 

أما المؤتمر المزمع عقده خلال الأسبوع الحالي، فمن المتوقع أن يستخدمه كيم، 33 عاما، كمنصة لتعزيز قيادته، ولإعلان كوريا الشمالية دولة نووية، وطرح رؤيته لمستقبل البلاد الاقتصادي والعسكري.

 

ومن المرجح استمرار فعاليات المؤتمر لأربعة أو خمسة أيام.

 

ويأتي إحياء المؤتمر بعد 70 يوما من “حملة الولاء” حين تم إجبار القوة العاملة في البلاد على العمل لساعات إضافية، بهدف زيادة الإنتاجية وإظهار الولاء للزعيم وحزب العمال الكوري.