“خاص – وطن”- صُدم السعوديون بتقرير إعلامي تحدث عن إعلان طالبة طب سعودية “مبتعثة” إلحادها، وطلبها اللجوء هي وزوجها وولداها إلى .

 

وتصدر وسم صدارة الترند في تويتر بعد الكشف عن تفاصيل قصة الطالبة هيفاء الشمراني البالغة من العمر 29 عاماً.

 

وجمدت السلطات الحسابات البنكية لطالبة الطب في جامعة جلاسكو البريطانية بعد حصولها على منحة العام الماضي من الحكومة ، لكن أحلامها سرعان ما تبخرت بعد قطع التمويل عنها في تشرين الثاني الماضي.

 

ومنذ ذلك الحين، يتعرض برنامج “الملك عبدالله للابتعاث الخارجي” إلى انتقادات واسعة من قبل تيار من المحافظين السعوديين الذين يعتبرونه “اغتراباً” و”منكراً” خاصةً بالنسبة للطالبات.

 

وأشارت الأسرة إلى أن قطع التمويل حدث عندما رفض الزوج مساعدة طلاب سعوديين على بناء مسجد في بريطانيا، مؤكدا أنه «لا يمارس شعائر الإسلام ولا يرغب بالتدخل في أنشطة دينية».

 

ووفقا لهيفاء، فإن الطلاب أرادوا شراء كنيسة وتحويلها إلى مسجد وطلبوا من الأسرة مساعدتهم في ذلك، لكن الزوج رفض واعتبر أن واجبه فقط مساعدتهم في دراستهم الأكاديمية. وأبغ الطلاب السفارة السعودية بذلك.

 

في السياق ذاته تسابق بعض السعوديين فيالالحاد نشر مقاطع الفيديو التي تبين خطورة الابتعاث الخارجي الذي يتسبب بالإلحاد والبعد عن دين الله مستدلين بحديث الرسول الكريم: “القابض على دينه كالقابض على الجمر”.

 

لكن وهاج المقاطي أحد المؤيدين للبعثات الخارجية غرد قائلاً: “يخرج عن الاسلام واحد ويدخله المئات يفشل في الابتعاث العشرات وينجح الألاف لن ينهار الإسلام ولن يفشل الإبتعاث”.

 

فيما أكد المغرد ناصر الغامدي أن الفتاة الملحدة ستعود إلى رشدها لأنها “ستعرف قيمة ونعمة الإسلام وجمالياته وحفظه لها” على حد تعبيره.

 

وكان لحساب قضايا خليجية تغريدة فريدة من نوعها جاء فيها: “الهاشتاق مليء بالرغبة في قتلها وسحلها وشرب دمائها ورجمها وتقطيع أوصالها هل هذا هو الإسلام؟إذن أنا لا ألومها”.

 

المغرد أحمد الزهراني حلل القصة من منظور آخر مغرداً:  “الخسارة الوحيدة أنها مبتعثه على نفقة المملكة وتروح تسيء للإسلام و للمملكة”.

 

رد عليه أبو راكان بتغريدة أخرى قال فيها: “يجب على البعض ممن يتهمون برنامج الابتعاث بأنه السبب في سوء أفعال أفراده ان يراجع نفسه فهناك الكثير لم يرتدوا”.

 

وكانت السعودية قد بدأت منذ العام 2005 بابتعاث آلاف الطلاب والطالبات سنويًا على نفقة الحكومة للدراسة في جامعات أمريكية وغربية وآسيوية مرموقة بهدف الاستفادة منهم عند عودتهم للمملكة في تسلم إدارة الكثير من مناحي العمل والحياة التي تقتصر حاليًا على الأجانب.